
الوظيفة بين الأجر والأثر
حلم يراود الإنسان منذ نعومة أظافره ويداعب مخيلته كثيراً، إنه حلم الوظيفة.فكل منا بدون استثناء

حلم يراود الإنسان منذ نعومة أظافره ويداعب مخيلته كثيراً، إنه حلم الوظيفة.فكل منا بدون استثناء

في عُمق الكائن هناك أنين خافت يحيط به سواد داكِن وشبكة ضخمة محيطة بروحه تتصارع

ليس هناك من تحمل شخصيته سمات الضعف فقط، وليس هناك من تحمل شخصيته سمات القوة

هذه الأيام تصادف مرور عام على بداية انتشار جائحة كورونا، التي كان فيها خادم الحرمين

قالوا بأن”الصديق وقت الضيق” وأن الصديق هو من تجده في حُزنك قبل فرحك، وأنه هو

أشعر بضيقة تنتابني ودموع على الأوجانِ مجراها بلا أدنى شعورأكره تلك الغصة اللتي تظل عالقة

أعتقد أن التنميط هو الأداة الأكثر فتكاً بمجتمعنا والسلاح الذي نُشهره خلال تعاملاتنا اليومية دون

المتعة قد تكون بالرحلة وليس بالهدف منها.- أسامة المسلم. قد تتوارى الحقائق خلف منظور كل

خطوطٌ حمراء نضعها ونصنعها حباً واحتراما لحياتنا ومشاعرنا حتى لا تتكبدها الالام والأحزان بسبب تفاهات

” لا تحضُنّي! “، لا يخلو منزل من شخص يردد هذه الكلمة باستمرار، يرفض الاحتضان،

لدّي إيمان كبير بأن كل شخص منا خُلِق لغاية في نفسه بعيداً عن أنَّا جميعاً

لأول مرة تخط اناملي الأحرُف وتُرتِبها لتصنع منها جملة مفيدة ومقالاً رائعا ليكون أول مقالٍ

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

وقفت أمام المرآة تتأمل ابتسامتها الجميلة مررت يدها إلى خدها ثمَ قالت: أتعلمين؟ الجميع في

معصيتي المباحة:ربما هذا المساء مختلف تماماً أستشعر طعمَ الدماء في فمي، كتلك المسنة حاملةً مقبرةً

عندما نذهب يومًا إلى متحف، أو عندما نقرأ مقالًا أو نصًا أدبيًا، أو نرى لوحاتٍ

أصبح هناك الكثير مِمَن يرمون الشوك دون وعي منهم وكأنهم يغرسون البذور الفاسدة وينتظرون حصادها.

في الزمن الحالي ومع هذه التغيرات المتنامية نشعر أنا عبرنا بوابةً زمنية كتلك التي سمعنا
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020