لدّي إيمان كبير بأن كل شخص منا خُلِق لغاية في نفسه بعيداً عن أنَّا جميعاً خلقنا لنعبد الله ولكن هُناك مايسمى “رغبة” يريد كل شخص أن يصل لها ويحققها خطوه بخطوه ومِنا من لا يُدرك شغفه ورغبته إلا بعد وقتٍ طويل ومع هذا يكون قنديل الأمل مضيء داخله.

لكل شخص طريقة للمضي قدماً في هذه الحياة نحو حُلمه، نفسه، سعادته، والأشخاص من حوله يكمُن النجاح في المعنى بأن يكون لدى الشخص دافع معنوي وإرادة، رُبما يكون هناك أحلامٌ كُثر تعتبر أحلام وهي في الحقيقة صغيرة وبسيطه ولكن هذا الشخص يرى بأنها حُلم يستحق أن يسعى من أجله مثلاً: أن تظّل العائلة بأمان وسعادة أو أن يرى كل ليلة ضحكاتهم وهم مُطمئنين، هذه أحلام يسعى البعض لتحقيقها ولكن أيضاً هُناك مشاعر تأتي لتُعيق الطريق نحو سير حياتك بالشكل الطبيعي مشاعر دُفِنَت منذ سنين ولكن عقلك الآن بدأت تؤثر عليه لايؤدي بالشكل الصحيح الأفكار مشوشه والأيام تركض يبدو وأن الشخص متوقف على مُنحدر بخوف لايستطيع العبور ولا التراجع ويظّل يقنع نفسه بمعانٍ فارغة كما قال “نيتشه” : ‏”يتمسك الإنسان بمعانٍ فارغة في حياته خوفاً من أن يعيش حياة فارغة من أي معنى.”
لهذا عرفت بأن تراكمات الأيام حتى ولو بعد سنين يأتي أثرها وأن كانت إيجابية سيبزغ نورها وإن كانت سلبية سيؤثر أيضاً.

مهما طالت المُده من أمر معين ومهما بلغ بنا التناسي دون الوصول لعظمة النسيان
إننا نجد أنفسنا بعد فتره من الزمن لسنا نحن؛
لأن نفسنا لها حق ونحن تجاهلنا كل الذي يؤذيها
بما يسمى “التناسي” دون أن نجد حل لعلاجها منذ البداية بعيداً عن مقولة “الوقت كفيل فيها” وهذا أبشع من عيش الشعور الحقيقي.

فتكون نفسك الآن تعصاك عن التقدم لهذا بادِر بمعرفة نفسك وتقبلها وأنفَضْ غبار الماضي عنها قبل أن تُهلِكك.

الكاتبة : ريناد آل منسي.
التدقيق: سحر الضبيب.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن