ليس الفوز بل عدم الخسارة
ليس الفوز بل عدم الخسارة. كل يوم ازداد يقيناً أن الحياة معركة، من المرهق أن
ليس الفوز بل عدم الخسارة. كل يوم ازداد يقيناً أن الحياة معركة، من المرهق أن
على قيد التمني. وما دامت ديمومة الحياة في طور الاستمرارية، سنواكبها التسارع و سنمضي قدمًا
نعمة القلوب التي تحبنا كأمهات تمنحنا الحياه أشخاصًا يحملون قلوبًا تشبه قلوب الأمهات، أشخاص لا
رغبة أم احتياج. عندما تتحول ضرورة الشراء إلى ضرورة استعراضية، وتحدي لا قيمة له ولا
أنت لا تتأخر… أنت تنضج. لا أحد يقول لك هذا، وأنت تشعر أنك آخر الواصلين.العالم
المحاولة =عبادة. أحيانًا يصبح الإنسان قاسيًا على نفسه إذا لم يصل إلى ما يطمح إليه؛
وسقطت الأقنعةذاتنا جُبلت على الحقيقة، ومهما واجهنا في هذه الحياة نظل نبحث عنه، بجد وصدق
وما غربةُ الإنسانِ في غيرِ داره ليس الغريب من فارق أرضه، ولا من شدّ الرحال
رسالة صندوق البريد ورقة وعبارات وسطور تعيد لك الحياة، أو حتى تجعلك تبحث عن حلول
(حبٌ لا ينضب) سنواتٌ من الغربة ورغم التأقلم والتعايش مازال القلب يحن ويشتاق.(ماشفت مثل عشق
﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾ القرآن لا يفضح، ولا يتتبّع الأسماء، ولا يشهّر بالناس، بل يذكر الخطأ ويترك
رزق وصناعة كان لدي اجتماع في الساعة التاسعة مساء. مع أعضاء فريق قيادم التطوعي الذي
﴿أَلّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾كلما صغُرت “الأنا” في القلب، اتّسع الطريق إلى الله.——————- يولد الإنسان
﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ﴾صوت الحكمة وسط الغفلة —————————-يذكر الله تعالى في سورة
نافذة الضوء 🌅🌠 حين تلتف حول نفسك بين جدرانٍ باردة بلا ملامح واضحة، وتقاسيم مرسومة،
﴿ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ﴾حين يعود الماضي بثوبٍ معاصر—————————لم تكن الجاهلية في القرآن مجرد مرحلة زمنية
( سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ) المعنى الحقيقي لتأثير يذكره القرآن في قصه
أصل التناقض بدأ الشتاء يطرق الأبواب، والخريف يحزم أمتعته، استعدادًا للرحيل وبين فصلٍ وآخر تتغير
﴿ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ﴾في هذه الحياة نبحث عن بيتٍ نستقر
صراع الماضي والحاضرهل تشتاق لكوبك القديم؟أو لحظة جلوس هانئة؟قديمة!هل تستمتع بالكوب الجديد؟وتتأمل لحظة الجلوس مهما
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020