هل الألمُ يهذبنا؟
هل الألم يُهذّبنا؟ تكبر فتدرك أن أعظم انتصاراتك في الحياة كان للألم فضلاً فيها. وربما
هل الألم يُهذّبنا؟ تكبر فتدرك أن أعظم انتصاراتك في الحياة كان للألم فضلاً فيها. وربما
الآن… حيث يبدأ كل شيء أثناء قراءتي لكتاب «ذاتك» للدكتور زامل العريبي، لفت انتباهي قوله:
الطمأنينة في كلمة “ربكم” الرحمة كلمة يحبها كل إنسان، لأنها وعد من الله بالأمان بعد
هزائم الانتصار .. قرأت يومًا مقولة لأحدهم يقول فيها “لا أملك انتصارات مدهشة، لكني أستطيع
كيف نتجاوز المواقف الصعبة في الحياة؟دروس لا تعلمنا إياها الأيام السهلة الصبر ليس انتظارًا… بل
الحب في السماء: حكاية القمر والنجوم النجوم: يا قمر، إلى أين سترحل؟ القمر: سأرحل بعيدًا،
الثقل والخفة مما لا شك فيه أن الوجود الإنساني يتأرجح بين الثقل والخِفة، فكل ما
ما معاني التغيرات الجسدية؟ يتغيّر شكل الجسد لأن الإنسان يمرّ بتغيّرات داخلية قبل أن تكون
فستان أبيض أم مصير؟ كثيرًا ما تُربط لحظة الزفاف بالفستان،لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير؛
ذاكرة القهوة رائحة القهوة في الصباح،كأنها أنفاسُ حياةٍ تُبعث من جديد.تفوح كعبيرٍ دافئ،والبنُّ المحمَّص يغزو
نسير عبر دروب المسير يقول أنطونيو ماتشادو، وهو شاعر إسباني شهير: “أيها السائر، لا وجود
النسخة القديمة لطالما كنتُ محاطةً بالأسئلة، وفي كل يوم يُضاف سؤالٌ جديد إلى قائمة أسئلتي
﴿مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ هل يمكن للإنسان أن يرى قلوب الناس حتى يحكم عليهم بالصلاح أو
مأوى الإنسان إلى ربّه تمرّ بنا الأيام حاملةً في طيّاتها الكثير؛ فمنها ما يفيض بالخير
(وَأَنَّهُ هو أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ)يرزقك… ثم يعلّم قلبك أن يرضى في حياةٍ تتسارع فيها الرغبات، حيث
كيف يبدأ التغيير من الداخل؟ التغيير الحقيقي ليس مجرد قرارات عابرة أو تبديل في الظروف
كيف تبدو أعماركم؟ كنتُ قد تساءلتُ يومًا—بل كثيرًا—عن ذلك السوق الذي زرته، ورأيتُ فيه تلك
﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾ في زحمة الحياة وتسارع المسؤوليات، يحتاج الإنسان إلى لحظاتٍ يخلو فيها مع
وعينا يتشكل مع الأيام، فبين مراحل الثبات والتحوّل هناك قناعات قد تتغير،وأفكار الأمس قد تتطاير
حين نبتسم… ونخفي ما فينا حينما نبتسم رغم كل ما مررنا به، نكتشف أن القلب،
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020