هل يٌهذّبنا الألم؟
تكبر فتدرك أن أعظم انتصاراتك في الحياة كان للألم فضلٌ فيها. وربما تظلّ طويلًا تكابر،
تكبر فتدرك أن أعظم انتصاراتك في الحياة كان للألم فضلٌ فيها. وربما تظلّ طويلًا تكابر،
نعيشُ اليوم في عصر “السعادة السريعة”، حيث أصبحت حياتنا في تنبيهات الهواتف ومقاطع عابرة، متناسين
{إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا} [الإسراء: 7]؛ هذا القانون الإلهي يعني أن
يقول سعيد ناشيد في كتابه: نقد القوة: “لقد أثبتت كثيرٌ من التجارب أن مشاعر التعاطف
مثل قطرات المطر المنهمرة دون صحو، وعندما تُغدق الأرض بللًا ونكون في ضجيج ومتعة اللحظة،
أثناء قراءتي لكتاب «ذاتك» للدكتور زامل العريبي، لفت انتباهي قوله: “إن الذين يعيشون الحاضر هم
الآن… حيث يبدأ كل شيء أثناء قراءتي لكتاب «ذاتك» للدكتور زامل العريبي، لفت انتباهي قوله:
الطمأنينة في كلمة “ربكم” الرحمة كلمة يحبها كل إنسان، لأنها وعد من الله بالأمان بعد
هزائم الانتصار .. قرأت يومًا مقولة لأحدهم يقول فيها “لا أملك انتصارات مدهشة، لكني أستطيع
كيف نتجاوز المواقف الصعبة في الحياة؟دروس لا تعلمنا إياها الأيام السهلة الصبر ليس انتظارًا… بل
الحب في السماء: حكاية القمر والنجوم النجوم: يا قمر، إلى أين سترحل؟ القمر: سأرحل بعيدًا،
الثقل والخفة مما لا شك فيه أن الوجود الإنساني يتأرجح بين الثقل والخِفة، فكل ما
ما معاني التغيرات الجسدية؟ يتغيّر شكل الجسد لأن الإنسان يمرّ بتغيّرات داخلية قبل أن تكون
فستان أبيض أم مصير؟ كثيرًا ما تُربط لحظة الزفاف بالفستان،لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير؛
ذاكرة القهوة رائحة القهوة في الصباح،كأنها أنفاسُ حياةٍ تُبعث من جديد.تفوح كعبيرٍ دافئ،والبنُّ المحمَّص يغزو
نسير عبر دروب المسير يقول أنطونيو ماتشادو، وهو شاعر إسباني شهير: “أيها السائر، لا وجود
النسخة القديمة لطالما كنتُ محاطةً بالأسئلة، وفي كل يوم يُضاف سؤالٌ جديد إلى قائمة أسئلتي
﴿مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ هل يمكن للإنسان أن يرى قلوب الناس حتى يحكم عليهم بالصلاح أو
مأوى الإنسان إلى ربّه تمرّ بنا الأيام حاملةً في طيّاتها الكثير؛ فمنها ما يفيض بالخير
(وَأَنَّهُ هو أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ)يرزقك… ثم يعلّم قلبك أن يرضى في حياةٍ تتسارع فيها الرغبات، حيث
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020