لأول مرة تخط اناملي الأحرُف وتُرتِبها لتصنع منها جملة مفيدة ومقالاً رائعا ليكون أول مقالٍ يُكتب وينشر لي، اشتعلت لدي الحماسة وظهر على ملامحي سمات الكاتبة الصاعدة .

دائماً نسمع هذا السؤال بكثرة، ماهو اكبر إنجاز حققتهُ في حياتك؟ أو ماهي إنجازاتك ؟

وسائل التواصل الإجتماعي الآن تطالب كل فرد أن يكون له إنجاز عضيم كبير يتكلم به القاصي والداني
وقصة محبوكة لكل فرد وكأن كل فرد سيُصنع من قصته فلم، ليس بالضرورة ذلك.

إننا نقلل بشكل او بآخر من انجازاتنا الصغيرة!

أصبح كل فرد يسعى لتحقيق الإحلام الكبيرة الصعبة وينسى النجاحات البسيطة والمهام الصغيرة التي في نطاق الدائرة القريبة وهي الأصل .

أصبح الإنسان لا يرى الانجازات الصغيرة وهي أساس الحياة وعصبها وهي أن يسخرك الله لتكون مصدر سعادة ورزق لمن هم في محيطك عائلتك ،و اصدقائك .

عمل وجبة الإفطار لأهل بيتك صباحاً إنجاز، إيقاظ أهلك للصلاة وصلاتك في وقتها وايضاً جلستك مع والديك جميعُها إنجازات لدينك، حرصك على غذائك الصحي انجاز لصحتك ، قراءتك انجاز لعقلك وغيرها الكثير.

امنح نفسك الشعور بالفخر والإنجاز تجاه اشيائك الصغيرة التي تنتمي لك، لك فقط! تخيل انه لا أحد في هذا العالم مثلك! قناعاتك، اسلوبك، فكرك، حياتك أنت فريد من نوعك لا تقارن نفسك بالآخرين بإنجازاتهم ونجاحاتهم.

كن أنت واجعل نجاحك ضمن امكانياتك وحدود فكرك اسعى أن تكون أفضل من نفسك فقط.

تقول جين سينسيرو : المقارنة هي السبيل الأسرع إلى تجريد الحياة من متعتها .

ودائماً نجد أن هذة الأسئلة تتردد كثيراً في عقولنا وهي : أين أنا، ماذا افعل، ماهو هدفي في الحياة؟
هناك طرق ووسائل كثيرة من خلالها تعرف هدفك وينبغي ان تسعى لها، لكن لايكون هاجسك الوحيد في اجابات هذة الاسئلة هو معرفتها بنفسك فقط اجعل الله معك دائماً، و تذكر أن الله أعلم منك في نفسك فلا تنسى ان تسأله دائماً أن يهيئ من الأمر أرشده وأجمله لك .

( ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشداً)

للكاتبة: هيله البريدي.
تدقيق: سحر الضبيب.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن