قف تأمل قليلًا، إلى أين تسير؟ لمَ كل هذا الكم من الشتات؟ لمَ دُعيت فرصة لتلك المؤثرات من حولك أن تعصف بك وتهوي بتلك الآمال التي وضعت العهد أن تمضي إليها بكل قوة ومهما كلفك الأمر! صدقني لا أحد يعلم ماحل بك من عناء، لا أحد يعلم طول ذلك الطريق الملي بالخيبة والانكسار والفرح والانتصار سواك، قد تتشابه الطرق ولكن المسير صدقني يختلف؛ فالبعض ينحرف عن الطريق والبعض يغير الاتجاه والبعض يقف أو يعود للخلف، والخيبة تترسم على محيا تلك الآمال، والبعض يستمر بالمسير ويستعين بالله على كل عسير؛ فتتحول الانكسارات إلى ضياء مملوء بالانتصارات؛ فالأمنيات العظيمة تستحق منك الوفاء، تذكر أن بداخلك قدرات وإمكانيات تريد أن تستمد الضوء من يقينك بالله وحسن عملك؛ فانهض واهزم ذلك الشتات الذي حل بك،
انهض ودع النور يشرق بكل يوم يمر بك، لا بأس لتلك اللحظة التي تسرعت بها، ولابأس أيضًا لكل مرة عصفت بك أفعال أحدهم رغم حبك الصادق له، للخيبات التي تدق صدرك وللحروف التي تقدر فمك بكل ثقل، للكلمات التي لم تنطق وتستبدل لابأس؛ لأنك تحاول وتسعى وتنهض وتريد، سوف تصل يوما ما للقمة حينما ترتبط روحك وعملك بالله، ثم بالعزم والهمة .

للكاتبة: عائشة مقروي
تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن