قف تأمل قليلًا، إلى أين تسير؟ لمَ كل هذا الكم من الشتات؟ لمَ دُعيت فرصة لتلك المؤثرات من حولك أن تعصف بك وتهوي بتلك الآمال التي وضعت العهد أن تمضي إليها بكل قوة ومهما كلفك الأمر! صدقني لا أحد يعلم ماحل بك من عناء، لا أحد يعلم طول ذلك الطريق الملي بالخيبة والانكسار والفرح والانتصار سواك، قد تتشابه الطرق ولكن المسير صدقني يختلف؛ فالبعض ينحرف عن الطريق والبعض يغير الاتجاه والبعض يقف أو يعود للخلف، والخيبة تترسم على محيا تلك الآمال، والبعض يستمر بالمسير ويستعين بالله على كل عسير؛ فتتحول الانكسارات إلى ضياء مملوء بالانتصارات؛ فالأمنيات العظيمة تستحق منك الوفاء، تذكر أن بداخلك قدرات وإمكانيات تريد أن تستمد الضوء من يقينك بالله وحسن عملك؛ فانهض واهزم ذلك الشتات الذي حل بك،
انهض ودع النور يشرق بكل يوم يمر بك، لا بأس لتلك اللحظة التي تسرعت بها، ولابأس أيضًا لكل مرة عصفت بك أفعال أحدهم رغم حبك الصادق له، للخيبات التي تدق صدرك وللحروف التي تقدر فمك بكل ثقل، للكلمات التي لم تنطق وتستبدل لابأس؛ لأنك تحاول وتسعى وتنهض وتريد، سوف تصل يوما ما للقمة حينما ترتبط روحك وعملك بالله، ثم بالعزم والهمة .

للكاتبة: عائشة مقروي
تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

الرئيسية

المجلة

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن