
الكيميائي المُتشكك!
ما استحثني على كتابة هذا المقال هو رغبة أخي الصغير الملحة في اكتشاف أسرار الكون،

ما استحثني على كتابة هذا المقال هو رغبة أخي الصغير الملحة في اكتشاف أسرار الكون،

يكمُن الإبداع في خطوات ومن يجِيدها يُرفع للعُلا ويتقدم في طريق الهدف، بالمجد نسمو ونرتقي

يعبر القلق عن حالة نفسية شعورية غالبًا ما تضع الإنسان في حالة تأهب للمستقبل وللأحداث

مقالتي لهذا الأسبوع مختلفة ألهمتني بها رسالة صديقتي..قالت لي: لأكون أكثر صراحة معك فقد تعلمت

نحنُ بشر نمر بعجلة الحياة الصعبة، فالبعض يشعر باليأس والبعض الآخر يشعر بأن الحياة انتهت

حين تقرأ بعض الكتب تقرر أنها لا تحوي فائدة كبيرة وماهي إلا (خزعبلات) جمعها الكاتب

تتجاذبنا أحيان كُثر بأن مانعيشه هو الواقع، وأن لا محال أن نكون في عالم الخيال!

بدأ فايروس مجهول من مدينة ووهان الصينية والتي لم تحظى بالأضواء من قبل مقارنةً ببقية

دائماً ما أتفكر في خوفنا من الإعتراف بهويتنا و رغبتنا المستمرة لإخفاء من نكون؟ وعلى

اقتربوا فالبعد ليس بمنذر، يأتب بلا موعد، فيومهغير معلوم ولربما بهذه الثوان أتٍ..ومن بين تلك

أصعد الحافلة وأرمي حقيبتي في المقعد الأخير، تجهز كتفها لي كعادتها لأستند عليه وأنام قليلاً

تتقلب أيامنا بين راحة وتعب .. ذكرياتنا بين سعادة وحزن.. لكن من رحمة الله أن

ظل الكثير مستبشرًا بك قبل قُدومك، الجميع في انتظارك، كأنك المُعجزة التي تأتي في كل

•• بالخلاص من الخوف ، تبدأ الحكاية ••لم يكن الخوف يوماً سبباً يدعوني للتوقف عن

يقول عالم النفس أريكسون أنَّ الإنسان عبر حياته يمر بمراحل عديدة وبكل مرحلة يمر بضغوط

ماذا لو كنت..في جوف الظلام تسكنني دعوات مرعبة،ماذا لو كنت ذلك الفيروس هل ساستطيع مجارات

قد يتبادر إلى ذهن الفرد منا فكرة الخلود، وكيف يبلغها، أو عن ترياق الحياة، والحلم

لم تكن القيود الا جحيمَ السجون، ولم يكن القفص الا سجنَ الطيور، فماذا تكون حُرية

في ظل تخبطات الحياة، يتساءل البعض ماذا عليّ أن أفعل؟لكن الأمر أن البعض يسلك طريقاً
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020