لم أنتظر الطعام بل انتظرتك!
لم أنتظر الطعام… بل انتظرتك! الحياة ليست في الأحداث الكبيرة ، بل في تلك التفاصيل
لم أنتظر الطعام… بل انتظرتك! الحياة ليست في الأحداث الكبيرة ، بل في تلك التفاصيل
حينما اختصك الله ليست كل الأقدار تأتي على هوى القلب، لكنّها دائمًا تأتي لحكمةٍ يعلمها
ما بين التمني والواقع في تداول الأيام من حياتنا، الكثير من اللحظات الممتلئة بالأحداث التي
تشابهُ الأرواح.. لغةٌ لا تُرى كم هو مدهشٌ أن تلتقي بأشخاصٍ تشعر وكأنك تعرفهم منذ
(وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ) في لحظةٍ من أقسى لحظات الألم، وقفت أمُّ موسى عليه السلام أمام
مسألة الأخلاق يقول عالم الاجتماع والكاتب العراقي علي الوردي: “إن الأخلاق ما هي إلا نتيجة
كومة القش داخل الإبرة! عنوان معاكس لما نعرفه صحيح؟إن المعروف هو الإبرة داخل كومة القش!
صوت الهدوء هل للهدوء صوت؟ وكيف يكون؟، بعض العادات او الأجواء التي تؤثرنا، ونُحبها تكون
“وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ ..” قيل قديمًا: “إذا أعطيت ابنك رغيفًا أكل يومًا،
ماذا لو كانت “العاديّة” هي المعجزة؟ في عصرٍ يلهث خلف الإنجازات العظيمة، والأحلام الخارقة، وصور
ثلاث قرون و٩٥مجداً🇸🇦 بدايات القصائد ناقصةٌ.. إلا منك ياوطنيبكُلِ مرةٍ نزدادُ بك مجداً وعِزاً وأفتخاراً
هي جنةٌ طابت وطاب نعيمها، فنعيمها باقٍ وليس بفانِ هي الغاية الكبرى والمقام الأبدي وهي
الجرح الصامتوعادت الأرواح مجدداً عوداً حميداً، بعد فترة من السكون والراحة ، نستقبل عاماً دراسياً
٤ أغسطس١٠ صفررنين الفاجعة، ودويُّ صرخة الخبر، واندلاع أصوات البكاء…تفاصيل يومٍ لا يُنسى، وفراقٌ لم
من هم الأصدقاء الصالحون؟ هم أصدقاء يذكّرونك بالله إذا نسيت، ويثبتونك إذا ضعفت، ويأخذون بيدك إلى
حقيقة الزمن لطالما كان الزمن، وعامل الوقت يشكل ضغط على الإنسان، فهو يسعى دائماً لتنظيم
إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ” في لحظات الانكسار، وعندما يضيق صدرك، وتتوالى عليك الخيبات، قد
الألم يولد القوة حتى متى أظل في حلٍّ وترحال، أواصل السعي بإدبار وإقبال؟ أنازع الدهر
[عقولنا تخدعنا] هل سألت نفسك يوماً، لماذا يمر الوقت ببطء عندما تكون حزيناً، وبسرعة البرق
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020