هل تغيّرت علاقاتنا أم تغيّرت قدرتنا على الاحتمال؟
ربما لم تتغيّر العلاقات بقدر ما تغيّر إيقاع الحياة من حولها. صرنا نعيش بسرعة أكبر،
ربما لم تتغيّر العلاقات بقدر ما تغيّر إيقاع الحياة من حولها. صرنا نعيش بسرعة أكبر،
كفيفة رغم إبصارها، صمّاء رغم سماعها؛ «إمّعة» كما أحب أن أسميها.تُصدّق كل ما يُقال، وتفتقد
في العشرين من عمرك، كان المستقبل واسعًا إلى حدّ الوهم،وكل شيء ممكن، والطرق مفتوحة، والخسارات
“هكذا يعيش الأشخاص الذين لا يطاردون الإشعارات” في عالم تتسابق فيه الشاشات لسرقة انتباهنا، وتلاحقنا
تكبر فتدرك أن أعظم انتصاراتك في الحياة كان للألم فضلٌ فيها. وربما تظلّ طويلًا تكابر،
نعيشُ اليوم في عصر “السعادة السريعة”، حيث أصبحت حياتنا في تنبيهات الهواتف ومقاطع عابرة، متناسين
{إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا} [الإسراء: 7]؛ هذا القانون الإلهي يعني أن
يقول سعيد ناشيد في كتابه: نقد القوة: “لقد أثبتت كثيرٌ من التجارب أن مشاعر التعاطف
مثل قطرات المطر المنهمرة دون صحو، وعندما تُغدق الأرض بللًا ونكون في ضجيج ومتعة اللحظة،
أثناء قراءتي لكتاب «ذاتك» للدكتور زامل العريبي، لفت انتباهي قوله: “إن الذين يعيشون الحاضر هم
الآن… حيث يبدأ كل شيء أثناء قراءتي لكتاب «ذاتك» للدكتور زامل العريبي، لفت انتباهي قوله:
الطمأنينة في كلمة “ربكم” الرحمة كلمة يحبها كل إنسان، لأنها وعد من الله بالأمان بعد
هزائم الانتصار .. قرأت يومًا مقولة لأحدهم يقول فيها “لا أملك انتصارات مدهشة، لكني أستطيع
كيف نتجاوز المواقف الصعبة في الحياة؟دروس لا تعلمنا إياها الأيام السهلة الصبر ليس انتظارًا… بل
الحب في السماء: حكاية القمر والنجوم النجوم: يا قمر، إلى أين سترحل؟ القمر: سأرحل بعيدًا،
الثقل والخفة مما لا شك فيه أن الوجود الإنساني يتأرجح بين الثقل والخِفة، فكل ما
ما معاني التغيرات الجسدية؟ يتغيّر شكل الجسد لأن الإنسان يمرّ بتغيّرات داخلية قبل أن تكون
فستان أبيض أم مصير؟ كثيرًا ما تُربط لحظة الزفاف بالفستان،لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير؛
ذاكرة القهوة رائحة القهوة في الصباح،كأنها أنفاسُ حياةٍ تُبعث من جديد.تفوح كعبيرٍ دافئ،والبنُّ المحمَّص يغزو
نسير عبر دروب المسير يقول أنطونيو ماتشادو، وهو شاعر إسباني شهير: “أيها السائر، لا وجود
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020