
هي جنةٌ طابت وطاب نعيمها، فنعيمها باقٍ وليس بفانِ
هي الغاية الكبرى والمقام الأبدي وهي طموح كل إنسان مسلم مؤمن، كان الصحابة يتطلعون للجنة بأعمالهم وعباداتهم.
هي دارٌ وعدنا بها الله جل في علاه، وأقول وعدنا لأننا بإذن الله من عباده المؤمنين الصادقين المتقين.
بعد أن نتعلم في بداية عمرنا:
“من ربك؟ مادينك؟ من نبيك؟”
يبدأ أهلنا ومعلمونا تعليمنا الصلاة وأنها وسيلة لنيل الرضا والتوفيق من الله سبحانه، والأمر الأعظم هو أن نظفِر بالجنة.
يتبادر إلى أذهان طفولتنا وبراءتنا،
ماهي الجنة؟ وكيف شكلها؟
ولا نتلقى إلا إجابة واحدة؛ إجابة تثير حماسنا وتشجعنا للصلاة ولفعل كل أمرٍ محبب.
أن الجنة مكان فيه كل مانريد، ولا أنسى أبداً بعد أن كانت معلمتي في الصف الثاني تتكلم عن الجنة وبإسهاب وكنت أحاول أن أتخيل كل ماتقول؟ حتى تبادر إلى ذهني سؤال طفولي بريء فرفعتُ يدي لأسأل وقلت: “هل يوجد بها شوكولاتة؟”
تبسمت وقالت: “في الجنة كل ماتشتهي نفسك”
جاء في الحديث القدسي: (أعددتُ لعبادي الصالحين مالاعين رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر)
كبرنا ومازال هدفنا الأسمى وطموحنا الأمثل هو نيل الجنة والتنعّم بنعيمها، حيث لا نتعب ولا نشيخ ونجتمع بمن نحب.
بالإيمان بالله وحده، والإيمان بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، والعمل الصادق الصالح، وأداء أركان الإسلام، والدعاء الدائم بـ” (اللهم إنا نسألك الجنة وماقرب إليها من قولٍ وعمل ونعوذ بك من النار وماقرب إليها من قولٍ وعمل).
الجنة هي وعد الله الحق لعباده المخلصين وهي دار الكرامة التي لا يزول نعيمها ولا ينقطع سرورها.
فلنعمل ونعمل لنفوز بها
جعلنا الله وإياكم ممن فاز بها .
آمين






