أبعاد الحياة، واحجية المساء.

تتجاذبنا أحيان كُثر بأن مانعيشه هو الواقع، وأن لا محال أن نكون في عالم الخيال!
ولكن كل هذا تُراهات من منطق الحياة؛ لأن من يرى عالماً مُختلِفاً في مُخيلته  فهو يتعايش ويعيش مع واقعه، سنجِد بأننا لابُد وأن نرى الحياة من أبعاد مختلفة فلكل شخص منظوره الخاص.

سُئِلت ذات يوم ما مفهومي عن الحياة؟
أستغرق مني وقتاً لأفكر فيه، مامفهوم الحياة؟ أو ماهي الحياة أساساً؟ غرقت في بحر التفكير كالمد والجزر أصبحت أفكاري أطفو حين أشعُر بأني وجدتُ الإجابة وأعود أغرق حين تهاجمني فكرة جديدة، لأشعُر لوهلة بأني مسترخية على سحابةٍ في السماء الزرقاء حيْثُ السلام وتعصِف بيّ الريح حين تهاجمني فكرة جديدة أو مفهوم جديد عن الحياة أيضاً..!
وجدتُ أنني سأرى الحياة مُنذ أن يُطلِق الطفل صرخته الأولى عند خروجه من بطن والدتُه.. ماذا يرى وماسيواجه وماذا سيشعر حينها وفي المستقبل من هنا تبدأ أبعاد الحياة رُبما.

وأخيراً في مُنتصف أُحجية المساء تأمَلتُ فيما يحدثُ وكتَبتُ الكثير مِمَا أستنْتَجت وسمعت نوعي المُفضَل من الموسيقى وبعدها وقفت على نافذتي حامِلةً كوب قهوتي تارةً أرتشفُ منه وتارةً أُفكر وأستشعِر مرارة العالم ومانمُر به لأجِدني مُتأمِلةً لِسَماء الدُجى وأرى النجوم مُتراصةً لتُخبِرني بأن الأمل لايزال والنور سيُشِع من الظلام، بينما عقلي مُقتنِع بأنها ليالٍ وستمُر إلا أني أسمع ضجيج قلبي وتضارُب المشاعِر المُتزاحِمه كانت نتيجتها في ثوانِ هو تجمُع الدمعْ في عينّي لِتتبعها سيلٌ من الدموع؛ ليلة مأساويه فهل من لِقاءٍ لِمَيت؟!
هل يجدُر بِنا إعادة تجسيد الذكريات مع ذات الشخص؟!

أمْ أن مافات لَنْ يعود وسيبقى ذكرى؟ وأن مهما زاد شوق الأرواح فإن ميت وحيٍّ لايلتقيان؟!

-للكاتبة: ريناد|حروف السَّمَرُ
– تدقيق: سحر الضبيب

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

لتمضي قدماً

في منتصف الليل تحتضر الكلمات أمام مشاعري التائهة، المتناقضة، الهامدة، وتتوالى الصفعات القوية التي تلقيتها

اقرأ المزيد

اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف.

“يملك الكتاب هذه القدرة الفريدة على تسليتنا وتثقيفنا، وكذلك على تمكيننا من الخروج من عالم الذات لاكتشاف عوالم أخرى، أو للوقوف على ثقافات الآخرين من خلاللقاء فكري مع كاتب أو كاتبة بين دفتَي كتاب، تمكينًا من سبر أغوار ذاتنا في آن معاً.” – رسالة المديرة العامة لليونسكو، السيدة أودري أزولاي، بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف. تتغير حياة الكثير بنشر ثقافة حب القراءة، نجد بالكتب عوالم أخرى بانتظارنا لنحييها بعد فترات طويلة من الزمن من العيش بداخل كتاب، وقد ألقى العالم أجمع اهتمامهباليوم العالمي للكتاب، ومن أهمها ذكرت لنا منظمة اليونسكو: “إن الاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف إنما يتمثل في تعزيز التمتع بالكتب والقراءة وفي 23 نيسان/ أبريل كل عام، تُقام احتفالات في جميع أرجاء العالم تبرزالقوة السحرية للكتب بوصفها حلقة وصل بين الماضي والمستقبل، وجسراً يربط بين الأجيال وعبر الثقافات، وفي هذه المناسبة، تقوم اليونسكو ومنظمات دولية تمثلالقطاعات الثلاثة المعنية بصناعة الكتب ـ الناشرون وباعة الكتب والمكتبات ـ باختيار مدينة كعاصمة عالمية للكتاب كي تحافظ من خلال ما تتخذه من مبادرات على الزخمالذي تنطوي عليه الاحتفالات بهذا اليوم حتى 23 نيسان/ أبريل العام المقبل.” وهذا جزء من مقال قامت بنشره بالتزامن مع اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، قام المؤلفين بالتغريد في تويتر ومشاركة حبهم لعالم القراءة، وتأكيدًا لذلك، قام بعضهمبتجمع وبيع الكتب لمشاركة الأجيال التاريخ مع الحاضر، وأيضًا قامت منظمة الأمم المتحدة بنشر مقال عنوانه (الكتاب نافذة على العالم خلال COVID-19)، حيث أنه منالعنوان، ربطه القراء بأنه نافذة للأمل في ظل الجائحة التي أدت إلى غياب الكثير من الطلاب حول العالم عن المدارس، لن يتوقف الأطفال عن السعي للمعلومة في كتاب، أوالشعور بالمتعة من قراءة قصة في كتاب بالمحافظة على القراءة والمحافظة على الكتابة ونشر الكتب. وأيضا، أود الإشارة إلى أنه بتاريخ 26 أبريل، يكون الموافق لليوم العالمي لحقوق الملكية الفكرية، حيث تعتبر حقوق المؤلف هي القسم الثاني من أقسام الملكية الفكرية، تقدمالعديد من الجهات الحكومية خدمة الملكية الفكرية وحماية حقوق المؤلف، وذلك لكل أنواع الكتابة، حيث يندرج في تصنيفها جميع أنواع الفن الأدبي من مؤلفات وروايات،تعتبر الإدارة العامة لحقوق المؤلف في وزارة الثقافة والإعلام هي الجهة الرسمية لحماية حق المؤلف، ومن أول المصنفات التي يتم حمايتها هي الكتب والكتيبات كالمقالاتوغيرها، وذلك تحت ظل دولتنا العظيمة المقدرة للأدب والفن بكل اختلافاته. ومن ناحية اجتماعية، الكتابة والقراءة قربتنا إلى معرفة ذواتنا، في حال بحثك عن تطوير الذات، تجد الكتب التي تدعم ذلك، تطوير المهارات الوظيفية والثقافة العامة. نتواصل مع شخصيات الروايات ونتعلم من أخطائهم، هذا أمر ينمو بتعليم حب القراءة والمداومة على نشر الكتب بالمجتمعات. للكاتبة: أثير بن حويل تدقيق لغوي ومراجعة: حليمة الشمري.

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن