ظل الكثير مستبشرًا بك قبل قُدومك، الجميع في انتظارك، كأنك المُعجزة التي تأتي في كل سنة مرة واحدة فقط.
أنتَ حبيب الجميع ودواء الحُزن،أنتَ المعطف الذي يحمي الكثير داخله، أنتَ من نتخبئ تحت حضوره.
مرحباً رمضان يا خَيْرٍ زائر مرحباً يا خير الشهور أتيت إلينا هذه المرة وكان قدومك كالشمس التي تسطعُ لتزيل عتمة الليل.
كان قدومك لنا يحي أرواحنا التي أصبحت باهتة أنعكساً لجائحة كورونا، ستكون هذه السنة مختلفة تماماً وستكون هنا الحروف ذكرى سابقة يَوْماً ما .

إلى كُل قلب يأس، إلى تلك الأرواح المُتعبة، رمضان خير زائر قدم له الخير قدر المقدور، هذه المرة لن تكون الأعذارُ كافية لتلطيخ نفسٍ ساهية، هذه المرة لن تكون الأرواحَ حزينة لتغطيك إن كُنت مستهتراً، ها أنتَ الان وحدك قد جأت اليك الفرصة راكضة فاسعى لها وكسب اياماً فاضلة، احتضن هذا الشهر، قدم لهُ وأن لم يطلب، انعش روحك بأياته عز وجل، طهر قلبك هذه المره أجعلهُ موقن بالله وقدرته خاطب احزانك واجعلها تذهب فأنها لن تقوى على الله وعلى شهرٍ من ذهب .

سيزول الهم، ستعود الحياة كما كانت كُل شي سينتهي قريباً بأذن الله سنعانق الأحباب ونصافح الأصحاب، سنزور الأقارب ستعود الحياة مليئة بالسلام لا تيأس أبداً.
للكاتبة: شروق محفوظ جبلي.
تدقيق: سحر الضبيب.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

الرئيسية

المجلة

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن