يعبر القلق عن حالة نفسية شعورية غالبًا ما تضع الإنسان في حالة تأهب للمستقبل وللأحداث السلبية على وجه الخصوص!
كما أنه لا يمكن للفرد أن يتجرد من هذه الحالة أو أن يتخلص منها تمامًا.
فالقلق جزء لا يتجزأ من الطبيعة البشرية وتكوينها
السؤال هنا كيف يمكن الحد من سطوته على مشاعرنا وأفكارنا؟

  • أولًا: بالثقة بالله وتسليم الأمر كله إليه
  • ثانيًا: عيش اللحظة والاستمتاع بها قدر المستطاع
  • ثالثًا: مواجهة الأفكار السلبية التي تُثير القلق بأخرى إيجابية
    وأخيرًا القلق ليس بأمرٍ مزعج على كل حال مالم يكن القلق المرضي والذي يستدعي التدخل العلاجـي.
    فالقلق بحد ذاته ليس ضارًا ولا نافعًا هو شعور موجود لدى كل فرد، استجابتنا له وتفاعلنا معه هو ما يحدد إذا ما كان لصالحنا أو العكس.
    وعلى ذلك أجريت الكثير من الدراسات التي أثبتت أن للقلق فوائد عدة فهو يعد في كثير من الأحيان مُحفز قوي للإبداع والإنجاز وعادةً ما يرفع من حسّ المسؤولية لدى الأفراد ويدفعهم للالتزام وإنجاز المهام بأداء أفضل من المتوقع والسبب يعود لإدارة القلق وتوظيفه لصالحهم.
    وهذه نتيجة إحدى الدراسات التي قام بها فريق بحثي من جامعة كاليفورنيا ريفر سايد (URC)
    تتضمن ” أن القلق كثيرًا ما يكون سلوكًا إيجابيًّا ومحفزًا على التفكير والتخطيط، وبالتالي يساعد على تحقيق نتائج جيدة في الدراسة والعمل “

وفي الختام
” لقد وضع الله أنسب خطة لحياتك،
أنت تنفذها الآن.. لا تقلق “
القلق يفسد علينـا أن نعيش حاضرنـا بكل لحظاته
فمن منا لا يقلق؟
ومن منا لا ينتابه شعور القلق والخوف والتفكير في المستقبل والغد المجهول؟
من منـا لا يخاف ما يجهل؟
أنـا أجيبك وأقول لك: لا أحـد
فجميعنا ينتابنا شعور القلق والخوف حيال تفكيرنا في المستقبل
وجميعنا نخاف ممّا نجهله بشكل أو بأخر
ولكن السؤال هنا: علاما نقلق والله معنا!
أينساك الذي خلقك وأوجدك من العدم؟
أينساك الذي كفل لك رزقك وأنت جنينٌ في بطن أمك لا حول لك ولا قوة!
أيفلتك الله في منتصف الطريق وهو الذي أعد لك الطريق كلـه!
يجب أن تدرك وتعي أنك في معية الله وأن الذي أوجدك كفل لك عيشك كله، كما كفل للطيور رزقها وهي في أعشاشها
أُنسف القلق بالاستمتاع باللحظة ركز على وقتك الحالي عش في حاضرك، لتصنع مستقبلك
فبعد سنوات من الآن ستدرك بأن تلك الأفكار التي كانت تقلقك ويؤرقك حدوثها لم تقع!
وإنها لم تكن إلا مجرد مخاوف وأوهام عرقلتك عن الحياة!

  • المقولة المُقتبسة تعود للكاتب زياد عوض.

الكاتبة: آسيا العتيبي
تدقيق ومراجعة: سحر الضبيب

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن