عندما ترتبط القلوب
أتساءل بيني وبين نفسي. كيف لجدران أو منزل أو مدينة أو حتى دولة كاملة، تكون
أتساءل بيني وبين نفسي. كيف لجدران أو منزل أو مدينة أو حتى دولة كاملة، تكون
من نكون ياتُرى؟ في هذا العالم المعاصر المليء بالتعقيدات والتحديات، يبحث الإنسان عن إجابات عن
اقتباسطوال حياتي كانت تستوقفني العبارات، سواء كانت مُعلقة على شاشات الشوارع أو تلك المنشورة في
الوجة الآخر للعُملة لنُفكِر معاً كم خسرنا؟ وكم كسبنا في هذه الحياة؟من أوفى بالوعود ومَن
إياك أعني واسمعي يا جارةمثل مشهور يُقال بطريقة غير مباشرة، أو بمجاز ، عمّا يدور
ستــــشرِقمهما طالت الليالي لابد أن تشرق شمس يوم جديد، بأملٍ جديد، تُطوى معه صفحات من
تحديث الحياة الانتقالية حضرت اجتماع لمنصة تهتم في الفكر والإبداع وتخلق فعاليات ومبادرات في مختلف
وهم التغيير إن مصطلح تطوير الذات الذي يُتداول في عصرنا بكثرة، وأصبحت تُقام الدورات تحت
لماذا نقرأ؟ إذا لم تقرأ؛لن تصلأول تكليف تلقاه الرسول عليه الصلاة والسلام من الله عزوجل
**الشرطي الرقيب **نحنُ البشر لسنا معصومين من الخطأ ولا يوجد ضمان في كل موقف او
ستة أضاءوا الكون كما لو كانوا شمسًا واحدة، مابين السماوات والأرضون السبع.يتغير الحال من حال،
عن النسيان أتحدث في داخلنا تكمن “رغبة” ببقى كل شيء كما عهدناه؛ منازلنا القديمة وجدرانها
روح ومتكئ يخلق الله لنا أرواحًا أصيلةً من طهرها، تواجهه ما يبارينا من منعطفات الحياة.فنتكئ
رقصة الحظ في مسرحية الحياة، أخذ الحظ دور البطولة ، فنراه يرقص علىخشبة المسرح بأناقة
الانتباه وإدراك الأفكارالانتباه : هو عمل إدراكي نختار من خلاله للمحفزات، التي تصل في آن
هلال العيد وقتٌ من الدهر يفصلنا عن هوة الحياة الدنيا الدنية، الآخذة لطبيعة الإنسان، المستقرة،
مُعضلة الفراغ مع مرور الأيام وخوض العديد من التجارب، آمنت أن من أكثر الاشياء تعقيداً
ليس أمرًا شائعًا بل خسارة فادحة لما في جيبك اصبحت المنتجات أصغر وأنت تدفع نفس
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020