
مضى بسلام!
مضى بسلام. الأمس كان حلوًا، وربما مُرًا، ربُما كان خيرًا، وربما شرًا، رُغم اختلاف الأحوال،

مضى بسلام. الأمس كان حلوًا، وربما مُرًا، ربُما كان خيرًا، وربما شرًا، رُغم اختلاف الأحوال،

لن نتحدث عن أسوأ ليلة، ولن نتباهى بكُل خيبة، سنُخبئ جزءً كبيرًا حتى وإن أظهرنا

يلازمون تفكيرنا كأنهم صداع مزمن، نحاول ألا ندخل في صراعات حقيقية معهم، ولكن في خيالنا

في منتصف الليل تحديدًا، أقوم بتجميعِ هذه الأحرف في عقلي وبخطّها على مسودتي وتنقيحها على

يعلم بتلك الكلمات التي تكاد أن تخنقك، ويعلم بتلك النظرات التي طالما أرهقتك، إنه يعلم

حلم يراود الإنسان منذ نعومة أظافره ويداعب مخيلته كثيراً، إنه حلم الوظيفة.فكل منا بدون استثناء

في لقاءٍ صحفيٍ متجدد، عُدنا لكم بحوارٍ ثريٍ متنوع في مجالٍ طبيٍ كان هو محل

سأبدأ بمقولة باولو كويلو: “الحياة مستمرة سواء ضحكت أم بكيت؛ فلا تحمل نفسك هموماً لن

يا حلمًا أراه في السماء مُرفرفا، هذا النصّ منكَ… إليكأعلمُ أنك أكبر من حروفٍ قليلة

بلا أحلام وردية، أو مشاعر جديدة… يتعجب المرء من وقوعه في الوحدة بلا سبب، يجد نفسه محاطًا بظله فقط،

الوداع والرحيل لكل ما يسبب التعاسة لأهدافي. هذا القرار غير لي الكثير من الأمور في

البدايات ستكون صعبة، والمحاولات للاستمرار أصعب، مواجهة الفشل بعد فشل آخر تحدٍ أكبر من البدايات

مرحبًا لقلبك، سأكون كوريقات شجرٍ أسقطتها عواصف الخَريف، فحملتها نسائمُ الرّيح، لتصلَ إلى موقعٍ مجهول

مرحبًا لقلبك، سأكون كوريقات شجرٍ أسقطتها عواصف الخَريف، فحملتها نسائمُ الرّيح، لتصلَ إلى موقعٍ مجهول

بين ملامحه وتقاطيع وجنتيه يسكن شيء من الخوف، من الحزن، ومن الانكسار، قد يتبيّن لك

نحتفلُ هذا العام باليوم الوطني التسعون.تسعون عاماً من آمال تتخطى حدود الزمان والمكان، تسعون عاماً

اهتم الباحث كريستاكيس وجيمس إتش. فاولر -الذي يعمل حاليًّا عالِمًا في السياسة بجامعة كاليفورنيا- بعلاقة

2020 رقم ارتبط كلياً بأزمة أصابت العالم بأكمله، وهزت عروش مماليك وأخضعت الكبير قبل الصغير
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020