سأبدأ بمقولة باولو كويلو: “الحياة مستمرة سواء ضحكت أم بكيت؛ فلا تحمل نفسك هموماً لن تستفيد منها”.

الهدوء والراحة التي نشعر بها بعد كل تلك الأمور المؤثرة على عواطفنا ومشاعرنا التي تنشأ في مسيرة حياتنا الطبيعية، هي بسبب رغبتنا باستكمال الطريق دون النظر إلى الخلف، بل صنع قرارات جديدةحتى تحيل بيننا وبين ما يبعد الهدوء عن حياتنا، نرسم بمخيلتنا ملجأ نعود إليه كلما نقرر ذلك، قد يكون هذا غير مناسب للبعض أو يراه ليس بالأمر ذو النفع، ولكن هو بالحقيقة أمر قد يفتقر إليه أولياءك،لتلاحظ عدم هدوءهم يظهر عليهم ويؤثر عليهم تأثير غير واضح لهم،ذلك التأثير قد يصل إلى أذية من هم بذلك الهدوء والقدر من السيطرة على حياتهم، ما أود الرمي له هو أننا نشعر بالفرح بوجود أحد الأصدقاء في حياتنا وذلك اللطف البيّن يؤثر على مسارات عديدةفيها، ولكن بالحقيقة أن ذلك التأثير طفيف، وكل الإنجازات يجب أن تعتمد عليك أنت اعتمادًا كليًا، ومحاولاتك للوصول لها أمر ليس صعبًا، بل عليك التمرن على إتقانه، هدوءك لبعض الوقت أو بقاءك في منقطة الراحة تلك يجب ألا يؤثر على مسار حياتك العملية، الأذى شيء نسبة وجوده حتمية في كل أمور الحياة أينما وصلت، ولكن هنا يتبقى عليك القدرة على إدارة الأمر وأن تجعله في صالحك مهما كلف الأمر من صبر طويل، سواء في العمل أو في علاقاتك الاجتماعية،بالتأكيد، المواجهة دائماً صعبة، ولكن أخذ القرار والمضي قدماً ورؤية نتائج ذلك القرار والتعامل مع النتائج بهدوء أمر أهم من كل شيء،قرأت مقالة لباحثة كندية تقول: “يكون للعواطف دور مفيد في حياتك اليومية، فإنها يمكن أن تؤثر سلبًا على صحتك العاطفية وعلاقاتك الشخصية عندما تبدأ في الشعور بالخروج عن السيطرة”، تشرح فيكي بوتنيك، وهي معالج في كاليفورنيا، أن أي عاطف، حتى الابتهاج أو الفرح أو غيرها من المشاعر التي تراها عادة إيجابية، يمكن أن تتكثف لدرجة يصعب معها التحكم بها، هناك دراسات تقول: “أن باستطاعة الشخص الوصول إلى:

1-الهدف الصحيح

2-اتخاذ قرار

3- نجاح العلاقة

4- التفاعلات اليومية

5-رعاية ذاتية

وتلك كلها مرتبطة ارتباطًا عميقًا في تنظيم حياة الفرد؛ لتجعله يصل إلى القدرات الكامنة لديه للإنجاز”.

للكاتبة: أثير سلطان 

تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

لعلها استجيبت

أنت قادر على تحقيق ما تريد، لاتلتفت إلى المغريات،  لا تظل واقفًا على الضفاف، ولا تتراجع أبدًا، ستشرق روحك بعد ذبول، عليك المحاولة فقط، وستكون يوما ما تريد، رغم الصعوبات؛ فأمانيك لن تذهب سُدى وكل ما عليك فعله لإنارة سراجك: دع الماضي يمضي وسر معاكسًا له، فهل سمعت بشخص ربح السباق وهو ينظر خلفه؟ اصنع الفرصة بنفسك ولا تنتظر، فالطرق الصعبة دائمًا ماتؤدي إلى مكان الحلم، عش وتعايش بالشغف، فما قيمة النجاح إن لم تهوى القمم؟ المرء يستطيع إن أراد، انهض وواجه الظروف بألف قوة، الحلم لن يسقط بين يديك، بإمكانك أن تبدأ الآن بهذه اللحظة، فالأيام تمضي وتبقى لذة الإنجاز، قدتتعثر، أصوات شتى تنعى أحلامي، لاعليك أنا مررت بلحظات فتور وضياع، وخمول، وقلق، وتكاسل، وتشتت، وضيق، ولكنها مرت ولم تستقر، فأنا أعلم مدى قوةحلمي وإصراري وعزيمتي. اصنع مجدك الآن ولا تطل اللهو لن ينهض بك أحد إن أنت لم تفعل ذلك. هدفك لا تغيّره، عدل مسارك فقط فالإنجازات العظيمة لا تأتي بسهولة. أدرك قيمة الحلم الذي بداخلك  فبعزم ستجد نفسك مالكا عرشه.  اتعب من أجل ذاتك  قد تخفق مرة وثانية وثالثة، ولكنك ستصل، فالتعب سيزول والنتيجة ستعانق سمائنا بدعوة “لك الحمد ها هي استجيبت” للكاتبة: نوف الحارثي تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري. 

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن