لقاء صحفي مع الدكتور عبدالعزيز أبا الخيل.

في لقاءٍ صحفيٍ متجدد، عُدنا لكم بحوارٍ ثريٍ متنوع في مجالٍ طبيٍ كان هو محل الاهتمام ومحط الأنظار في الآونة الأخيرة!
نلتقي معكم هذه المرة مع استشاري جراحة التجميل والترميم في عيادة ريفلكت، الدكتور: عبدالعزيز صلاح أبا الخيل.

س: بدايةً، من هو عبدالعزيز؟
ج: استشاري جراحة التجميل والترميم، رئيس برنامج تدريب جراحة التجميل في المنطقه الوسطى، وحاصل على شهادة الطب من جامعة الملك سعود و على الزمالة الكندية كتخصص دقيق في جراحة التجميل.  

س: أخبرنا عن بدايتك في هذا المجال والسبب الذي دفعك لاختياره؟
ج: بداية مشواري كانت 6 سنوات في برنامج جراحة التجميل كطبيب مقيم، و من ثم 5 سنوات كجراح تجميل حيث أمضيت سنه في كندا أمارس جراحة التجميل، وعن ما دفعني لاختيار التخصص؛ فهناك عدة أسباب، أولها حبي للفن بجميع نواحيه و هذه من أعظم النعم، والسبب الثاني هو رسم البسمة على وجه المرضى بعد الانتهاء من العملية الجراحية، وهذا ما يُذكرني دائمًا بأن أشكر الله على هذه النعمة.

س: هلّا حدثتنا عن تقنياتك المميزة في مجال التجميل بشكل عام؟
ج: بالنسبة للتجميل دائمًا نحرص على التطوير سواءً في المهارات الجراحية وطرق العمليات الحديثة أو التقنيات التي أحرص على توفرها، ومن الممكن أن أذكر لك بعض من حالات الشد كمثال لأحد الأجهزة الحديثة وهو جهاز (جي بلازما) حيث يغني في بعض حالات الترهل البسيط عن اللجوء للشد الجراحي، وهناك جهاز أخر يقوم مقام الجي بلازما في مناطق معينة هو جهاز (البودي تايت).

س: أخبرنا عن بعض العوامل التي ينبغي أن يأخذها المريض بعين الاعتبار عندما يختار الخضوع لعملية تجميلية جراحية؟
ج: أولًا: كتلة الجسم يجب أن تكون أقل من 30 قبل الخضوع لأي إجراء تجميلي جراحي. ثانيًا: يجب التوقف عن استخدام حبوب منع الحمل قبل العملية بـ 4 أسابيع. ثالثًا: التوقف عن التدخين قبل الخضوع لأي إجراء جراحي لمدة 4 أسابيع. ورابعًا: التركيز على التغذية الصحية حيث تساعد في إلتئام الجروح بشكل أسرع وأفضل.

س: ماذا عن العمر؟ من وجهة نظرك هل هناك فترات للخضوع لعملية تجميل أكثر مثالية من باقي فترات العمر؟
ج: من وجهة نظري لا، بشرط أن تكون الصحة العامة تسمح بالخضوع للعملية الجراحية.

س: كيف تنظر إلى السيدات العربيات أو الخليجيات بخصوص التجميل؟
ج: أُنوه إلى أن السيدات العربيات أو الخليجات هن الأكثر جمالًا، ومُواكبات لما هو جديد وجميل في عالم التجميل وهذا يزيدهم أيضًا جمالًا.

س: برأيك هل موضوع التجميل أصبح من اهتمام الرجال أيضًا؟
ج: نعم عدد المهتمين من الرجال أصبح في إزدياد ومن وجهة نظري التجميل لا يقتصر على جنس معين، بل التجميل يحق لكلا الجنسين و مدى احتياجهما له.

س: ما هي النصيحة التي تقدمها للمهتمين بعالم التجميل؟
ج: ما أريد قوله هو أن الأهم تجميل الروح داخليًا ثم خارجيًا.
وأيضًا أنصح بالتثقيف عن الإجراء المخطط للخضوع للتجميل قبل إجراءه، وأيضًا اختيار الجراح المتخصص ذو الكفاءة العالية.

س: هل ترى أن التجميل بمجالاته الواسعة أصبح عمل تجاري؟
ج: لا، بل الجانب الإنساني و الأمانة المهنية تغلب على الجانب التجاري عند كثير من الأطباء.

س: ماهي خططك المستقبلية؟
ج: الاستمرار في مواكبة كل ما هو جديد، ورفع مستوى الرعاية الطبية من جميع نواحيها حتى يشار إلى الرعاية الطبية بالبنان في المملكة العربية السعودية.

إعداد: نوف القحطاني.
تحرير وتدقيق: سهام الروقي.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

لعلها استجيبت

أنت قادر على تحقيق ما تريد، لاتلتفت إلى المغريات،  لا تظل واقفًا على الضفاف، ولا تتراجع أبدًا، ستشرق روحك بعد ذبول، عليك المحاولة فقط، وستكون يوما ما تريد، رغم الصعوبات؛ فأمانيك لن تذهب سُدى وكل ما عليك فعله لإنارة سراجك: دع الماضي يمضي وسر معاكسًا له، فهل سمعت بشخص ربح السباق وهو ينظر خلفه؟ اصنع الفرصة بنفسك ولا تنتظر، فالطرق الصعبة دائمًا ماتؤدي إلى مكان الحلم، عش وتعايش بالشغف، فما قيمة النجاح إن لم تهوى القمم؟ المرء يستطيع إن أراد، انهض وواجه الظروف بألف قوة، الحلم لن يسقط بين يديك، بإمكانك أن تبدأ الآن بهذه اللحظة، فالأيام تمضي وتبقى لذة الإنجاز، قدتتعثر، أصوات شتى تنعى أحلامي، لاعليك أنا مررت بلحظات فتور وضياع، وخمول، وقلق، وتكاسل، وتشتت، وضيق، ولكنها مرت ولم تستقر، فأنا أعلم مدى قوةحلمي وإصراري وعزيمتي. اصنع مجدك الآن ولا تطل اللهو لن ينهض بك أحد إن أنت لم تفعل ذلك. هدفك لا تغيّره، عدل مسارك فقط فالإنجازات العظيمة لا تأتي بسهولة. أدرك قيمة الحلم الذي بداخلك  فبعزم ستجد نفسك مالكا عرشه.  اتعب من أجل ذاتك  قد تخفق مرة وثانية وثالثة، ولكنك ستصل، فالتعب سيزول والنتيجة ستعانق سمائنا بدعوة “لك الحمد ها هي استجيبت” للكاتبة: نوف الحارثي تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري. 

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن