مضى بسلام. الأمس كان حلوًا، وربما مُرًا، ربُما كان خيرًا، وربما شرًا، رُغم اختلاف الأحوال، مؤكدًا كان هُنالك ذكرى سعيدة، ابتسامة ألماسيّة، وفرحة ياقوتية، بهجة طفيفة، ومرحٌ للمالانهائية. بالرُغم من أننا هائمين ومتقلبين بين الأحوال، إلا أن الأمس مضى، فخُذ منه الذكرى والخير واترك المحنى والشرّ، ونم في سلام لتُصبحَ في غدٍ جديد، فتنتظرك قصةٌ جديدة تنسجها لترويها في منتصف الليل، فاجعلها قصةٌ أزلية في القلب سعيدةُ المعاني مُبهجة للأماني. فأنت يا صديقي مثلَ إشعاع الضوء في موطن الظلام، يُضاف إلى الحُطام فيجعله يتشكّل ويصبح جميلا، تحيا حياتك كأنك لم تذق المر يومًا، تملك الخيار وخيارك دائما الأمل؛ فهو يولّد السعادة ويضفي القوّة لبقية الأيام لُيخفف من سوئها عليك، ليُساعد على إكمالِ المسير والوصول إلى القمّة. وتذكر دائمًا: ” فيومٌ لنا ويومٌ علينا ويومٌ نُساء ويومٌ نُسرّ! خذِ الذكرى خُذِ العبرة ولا تدعِ الهمّ يمر من البؤرة”
للكاتبة: أفنان الفضل
تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري
أحدث المقالات
نعمة القلوب التي تحبنا كأمهات
نعمة القلوب التي تحبنا كأمهات تمنحنا الحياه أشخاصًا يحملون قلوبًا تشبه قلوب الأمهات، أشخاص لا
رغبة أم احتياج
رغبة أم احتياج. عندما تتحول ضرورة الشراء إلى ضرورة استعراضية، وتحدي لا قيمة له ولا
أنت لا تتأخر أنت لا تنضج
أنت لا تتأخر… أنت تنضج. لا أحد يقول لك هذا، وأنت تشعر أنك آخر الواصلين.العالم






