تم تعريف الذكاء الاصطناعي على أنه “جزء من التكنولوجيا الرقمية يشير إلى استخدام إجراءات برامج الكمبيوتر المشفرة مع تعليمات محددة لأداء المهام التي يعتبر العقل البشري عادة ضروريًا لها.” وأيضاً لا تزال الدلالة الأكثر تعقيدًا لمصطلح الذكاء الاصطناعي، يقصد بها أن الآلات ذات الذكاء العام الشبيه بالإنسان، رؤية بعيدة المنال ومع ذلك، فإن الذكاء الاصطناعي بالمعنى الأكثر تقييدًا المحدد بالأعلى مضمّن بالفعل على نطاق واسع في المجتمع في مجموعة متنوعة من الأشكال تتسارع وتيرة تطوير تقنيات جديدة ومحسنة قائمة على الذكاء الاصطناعي؛ ولم يعد السؤال هو ما إذا كان للذكاء الاصطناعي تأثير، ولكن “من وكيف وكيف وأين ومتى سيشعر هذا التأثير الإيجابي أو السلبي”.

و يحمل الذكاء الاصطناعي وعدًا كبيرًا من حيث التدخلات الوقائية والعلاجية المفيدة والدقيقة والفعالة حيث يمكن أن تستفيد العديد من مجالات الرعاية الصحية من استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، فيتم استخدام الذكاء الاصطناعي بالفعل، وعلى سبيل المثال:
1- يستخدم في تقييم مخاطر ظهور المرض وفي تقدير نجاح العلاج [قبل] البدء.
2- في محاولة لإدارة أو تخفيف المضاعفات.
3- للمساعدة في رعاية المرضى خلال مرحلة العلاج أو الإجراء النشط.
4- في البحث الذي يهدف إلى توضيح علم الأمراض أو آلية / أو العلاج المثالي لمرض ما.

ووفقاً لسميث فإن الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، بالإضافة إلى الخبرة المتمثلة في العلوم البيئية والمساعدات الإنسانية، ستساعد على إنقاذ المزيد من الأرواح وتخفيف المعاناة وذلك عن طريق تحسين الطرق التي تتنبأ بحدوث وتعزيز وسائل للتعامل مع الكوارث قبل أو بعد وقوعها فيعني ذلك أن الذكاء الأصطناعي ليسَ فقط في الرعاية الصحية فحسب فمجالاتهُ واستخداماته كثيرة وعديدة قد تتضمن أيضاً: اللوجستية، واستخراج البيانات، والتشخيص الطبي والعديد من المجالات الأخرى في جميع أنحاء صناعة التكنولوجيا.

وقد كانت أهم استخدامات الذكاء الاصطناعي والتي قد ساعدتنا كثيراً ومازلت تُساعد في التحديات الصحية الصعبة التي تواجه دول العالم في الوقت الحاضر هي تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فقد أنشأت المملكة العربية السعودية تطبيقات مثل: توكلنا ، وتباعد، وصحة، وتطمن، وموعد وكان لهذه التطبيقات دوراً كبير في مواجهة فيروس كورونا، فقد اُستخدمت أنظمتها في تتبع الأشخاص المصابين بالفيروس عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ونظام معلومات الحجر الصحي الذكي، والتشخيص عن بعد والأدوية، وتقديم إرشادات صحية موثقة وسريعة للمستخدمين وتطوير منصة رقمية للوقاية من الأوبئة وكان لها دوراً كبيراً في مساعدة الأفراد على تقليل فرص الإصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، وتوفير توصيات طبية لكيفية التعامل مع حالات الاشتباه.

بواسطة: شروق محفوظ جبلي.
تدقيق: سهام الروقي.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن