سهام الروقي

هل نحتاج فعلًا إلى بداية جديدة ؟

هل نحتاج فعلًا إلى بداية جديدة؟ نميل كثيرًا إلى انتظار اللحظة المثالية.لحظة نعلن فيها لأنفسنا أننا بدأنا من جديد؛ أوّل يوم في الشهر، بداية سنة، صفحة بيضاء، أو حدث يهزّنا ويفرض علينا التغيير فرضًا.لكن ما لا نقوله بصوتٍ عالٍ هو أن هذه اللحظة غالبًا… لا تأتي.وربما لا نحتاجها أصلًا؛فالبدايات الجديدة تبدو مغرية لأنها تمنحنا شعورًا …

هل نحتاج فعلًا إلى بداية جديدة ؟ قراءة المزيد »

جبل يعانق السحاب

جبل يعانق السحاب هل الجبل فقط منظر طبيعي نراه في أرضنا؟،أم ربما يكون جبلاً على هيئة إنسان! يمر على الإنسان أوقات يكون فيها الغيمة من رقة قلبه،وفي أحياناً أخرى يكون بها صلباً وكأنه جبلاً!. متى نكون قاسياً شامخاً كالجبل؟ ومتى نكون ليناً رقيقاً كالغيم؟،وهل ممكن أن نجمع بينهم فنكون جبالاً تعانق السحاب؟ مواقف الحياة مختلفة، …

جبل يعانق السحاب قراءة المزيد »

( تَمْشِي عَلَى استِحْيَاء ﴾

﴾ تَمْشِي عَلَى استِحْيَاء﴾ رجلٌ هاربٌ من بطش فرعون، تائهٌ لا يملك مأوى ولا طعامًا ولا وطنًا… ومع ذلك، يقوده القدر إلى بئرٍ في مدين، لتبدأ قصة كان مفتاحها الحياء.ما أعظم هذا المشهد الذي صوّره القرآن حيثُ لم يكن اللقاء بين موسى عليه السلام وإحدى ابنتي الرجل الصالح لقاءً عابرًا، بل كان مشهدًا ربانيًا خالدًا، …

( تَمْشِي عَلَى استِحْيَاء ﴾ قراءة المزيد »

تحدي الذات

تحدّي الذات كنتُ في تحدٍّ لقراءة عبارة وإكمالها على هيئة قصة، وكانت الشروط كالآتي:● أن أتحدّث باللغة العربية الفصحى.● وأن تكون نهايةُ القصة نهايةً يُسرّ بها المتحدِّث والمستمع.● والبدءُ فورًا دون أيّ تحضير مسبق. فما كان عليّ إلا أن أبدأ. تحدّثتُ جيّدًا، وانتهى التحدي بسلام. إلا أن ما في الأمر أن هذا التحدي وشروطه، وعدمَ …

تحدي الذات قراءة المزيد »

لم أنتظر الطعام بل انتظرتك!

لم أنتظر الطعام… بل انتظرتك! الحياة ليست في الأحداث الكبيرة ، بل في تلك التفاصيل التي تمرّ بيننا خفية، فتترك أثرها دون أن نشعر. ومن تلك اللفتات الصغيرة عندما قالت صديقتي في جلسة لطيفه : “وينك؟ أنا ما رضيت آكل إلا لما تجين.” ! كانت تنتظرني، وتطلب من البنات أن يضعن لي نصيبي في الصحن،وكأنها …

لم أنتظر الطعام بل انتظرتك! قراءة المزيد »

حينما اختصك اللَّه

حينما اختصك الله ليست كل الأقدار تأتي على هوى القلب، لكنّها دائمًا تأتي لحكمةٍ يعلمها الله تساؤلاتك الدائمة حينما يقع على عاتقك أمر مّا يصعب عليك تقبله أو انجازه أو المساعدة على حصوله او ابتلاء او فقد او مرارة حرمان ..لماذا أنا يا الله ..نطرح ذلك السؤال منتظرين ضوء الاجابة التي تظهر السبب و علّة …

حينما اختصك اللَّه قراءة المزيد »

ما بين التمني والواقع

ما بين التمني والواقع في تداول الأيام من حياتنا، الكثير من اللحظات الممتلئة بالأحداث التي عشناها فعلًا، والأخرى الصامتة التي لم تحدث لنا.نتوقف عندها ونتساءل: “لو صار كذا، كان يمكن الوضع يكون أحسن.” تلك الأمنيات والأحلام التي علقنا عليها قلوبنا ونتمنى أن تتحقق كما رسمناها في خيالنا،المواقف التي لم تكتمل ومرّت بنا مرورًا حقيقيًا ثم …

ما بين التمني والواقع قراءة المزيد »

تشابه الأرواح .. لغة لا تُرى

تشابهُ الأرواح.. لغةٌ لا تُرى كم هو مدهشٌ أن تلتقي بأشخاصٍ تشعر وكأنك تعرفهم منذ زمنٍ بعيد، رغم أن اللقاءَ الأول لم يكتمل بعد.هناك ما هو أبعدُ من المصادفة، وأعمقُ من التشابه الظاهري. إنها لغةُ الأرواح، التي تتحدث بصمتٍ يفهمه القلبُ قبل أن ينطق اللسان، وتُفسِّر الحضورَ قبل أن تُقال الكلمات. الأماكنُ أحيانًا تُحدثنا بذكرياتٍ …

تشابه الأرواح .. لغة لا تُرى قراءة المزيد »

وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ

(وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ) في لحظةٍ من أقسى لحظات الألم، وقفت أمُّ موسى عليه السلام أمام ابتلاءٍ لا يُحتمل… وهي تضع رضيعها في التابوت وتُلقيه في اليمّ!لم يكن في الأمر منطقٌ ظاهر، لكن سلمت أمرها لله . ومضى موسى بعيدًا في النهر، لكن قلب أمِّه لم يمضِ معه دون أثر؛لم تجلس مكتوفة اليدين ! ولم تكتفِ …

وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ قراءة المزيد »

مسألة الأخلاق

مسألة الأخلاق يقول عالم الاجتماع والكاتب العراقي علي الوردي: “إن الأخلاق ما هي إلا نتيجة من نتائج الظروف الاجتماعية.” ولا أخفيكم أنّ التساؤلات قد عصفت بي عند قراءتي لهذه العبارة التي قالها الوردي، حتى أصبحت محلّ نقاش مع إحدى الزميلات. وكان التساؤل الأبرز: هل فعلاً تؤثر الظروف الاجتماعية على الأخلاق؟ بل تكون سبباً ونتيجةً لها؟ …

مسألة الأخلاق قراءة المزيد »

كومة القش داخل الإبرة !

كومة القش داخل الإبرة! عنوان معاكس لما نعرفه صحيح؟إن المعروف هو الإبرة داخل كومة القش! ولكن ليس دائماً مانعرفه هو الصحيح، أليس كذلك؟ قد تتعقّد بؤرة معينة بسبب كومة “ككومة القش”لاتستطيع البؤرة استيعابها دفعةً واحدة، فكُل ما ساء الطريق في نظرك؛ ثق بأن هناك الأفضل، فهذا كلام اعتيادي رُبما ولكنه حقيقي.تذكّر أيامك التي كنتَ تعتبر …

كومة القش داخل الإبرة ! قراءة المزيد »

صوت الهدوء

صوت الهدوء هل للهدوء صوت؟ وكيف يكون؟، بعض العادات او الأجواء التي تؤثرنا، ونُحبها تكون لنا كالدفء. أو ربما كالصديق نُسعد بجاوره، وتلك الأشياء بسيطة وجداً، مثل: سماع صوت هدوء الليل،كيف؟ هل للهدوء صوت؟ بلى، له صوت!.أنه صوت الهدوء العذب الذي لا تشعر به من خفته، وخفة ظله! ربما يقاطعه بعض أصوات السيارات العابرة، أو …

صوت الهدوء قراءة المزيد »

“وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ ..”

“وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ ..” قيل قديمًا: “إذا أعطيت ابنك رغيفًا أكل يومًا، وإذا علمته صُنع الخبز عاش دهراً.”عندما نفكر في أبنائنا وما يمكن أن نقدمه لهم في هذه الحياة، تتجه أذهاننا غالبًا نحو المال أو الممتلكات ، ولكن لو تأملنا بعمق لوجدنا أن أعظم ما يمكن أن نمنحه لهم ليس شيئًا ماديًا …

“وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ ..” قراءة المزيد »

ماذا لو كانت ” العادية ” هي المعجزة ؟

ماذا لو كانت “العاديّة” هي المعجزة؟ في عصرٍ يلهث خلف الإنجازات العظيمة، والأحلام الخارقة، وصور الحياة المثالية على وسائل التواصل الاجتماعي، صارت كلمة “عادي” تُستعمل أحيانًا كإهانة. نحن نبحث عن كل ما هو استثنائي، نتسابق لنكون الأفضل، الأجمل، الأسرع، الأكثر نجاحًا. لكن، ماذا لو كانت “العاديّة” هي المعجزة التي غفلنا عنها؟، تأمل صباحك المعتاد: فنجان …

ماذا لو كانت ” العادية ” هي المعجزة ؟ قراءة المزيد »

ثلاث قرون و ٩٥ مجدًا

ثلاث قرون و٩٥مجداً🇸🇦 بدايات القصائد ناقصةٌ.. إلا منك ياوطنيبكُلِ مرةٍ نزدادُ بك مجداً وعِزاً وأفتخاراً الشعبُ يداً بيد حفاوةً باليـوم الوطنياِكتِظَاظ الشوارع والأهازيج عِزاً وفخراً إن الدمَ أخضرٌ من يقول أحمرٌ دمي!خمسة وتسعين عاماً بالخطط رويداً وطني الأعَزُ وطني الأَحَبُ بقلبٍ سعوديّمن عبدالعزيز إلى محمد نقِفُ احترامًا لا عَلَمَ للسعودية يُنْكَس في كل الظروفيتأسيسٌ ثم …

ثلاث قرون و ٩٥ مجدًا قراءة المزيد »

وعدُ الله حَق

هي جنةٌ طابت وطاب نعيمها، فنعيمها باقٍ وليس بفانِ هي الغاية الكبرى والمقام الأبدي وهي طموح كل إنسان مسلم مؤمن، كان الصحابة يتطلعون للجنة بأعمالهم وعباداتهم. هي دارٌ وعدنا بها الله جل في علاه، وأقول وعدنا لأننا بإذن الله من عباده المؤمنين الصادقين المتقين. بعد أن نتعلم في بداية عمرنا:“من ربك؟ مادينك؟ من نبيك؟”يبدأ أهلنا …

وعدُ الله حَق قراءة المزيد »

قال ذلك ما كنا نبغِ

” قال ذلك ما كنا نبغِ “ الانسان لا ينبغي له ان يلوم غيره اذا نسي ! فالنسيان باب صغير يمرّ منه كل إنسان، فهو بمثابة ضعف لطيف أودعه الله فينا ليذكرنا أننا بشر ولسنا ملائكة فمثلا في سورة الكهف نرى مشهدًا بديعًا بين نبي كريم وفتى مرافق له ، فعندما نسي الفتى أن يخبر …

قال ذلك ما كنا نبغِ قراءة المزيد »

الجرح الصامت

الجرح الصامتوعادت الأرواح مجدداً عوداً حميداً، بعد فترة من السكون والراحة ، نستقبل عاماً دراسياً جديداً، يحمل في طياته فرصة للتعليم والتعلم وتحقيق الإنجازات، ومن هنا يكتب قلمي عن مانجده مختبئ في زوايا المدارس، وفي أروقة العمل، وخلف شاشات الهواتف النقالة.يختبئ التنمر!إنه إحدى الظواهر الاجتماعية المثيرة للقلق، آفة عظيمة تتراكم في المجتمع كلما غفلنا عنها …

الجرح الصامت قراءة المزيد »

سلامٌ عميق لروحك الطاهرة

٤ أغسطس١٠ صفررنين الفاجعة، ودويُّ صرخة الخبر، واندلاع أصوات البكاء…تفاصيل يومٍ لا يُنسى، وفراقٌ لم يخطر ببالنا يومًا أن يكون بهذه الصورة المؤلمة.كان القلب حاضرًا بك، مترقبًا شفاءك، منتظرًا عودة ابتسامتك الطاهرة عند دخولك، تلك الابتسامة التي كانت تضيء المكان.وذكرك للنبي ﷺ كان أول تحية نستقبلها منك، وتذكيرك الدائم لنا، وتهوينك علينا كل صعب، كانت …

سلامٌ عميق لروحك الطاهرة قراءة المزيد »

﴿ وَكَلْبُهُم بَـٰسِطٌۭ ذِرَاعَيْهِ بِٱلْوَصِيدِ ﴾ 

من  هم الأصدقاء الصالحون؟ هم أصدقاء يذكّرونك بالله إذا نسيت، ويثبتونك إذا ضعفت، ويأخذون بيدك إلى الخير. بل إن أثرهم يمتد حتى بعد الموت، فقد يشفع لك دعاؤهم ويخلّدون ذكرك بخير. ومن هنا جاءت أهمية الصحبة؛ فالصحبة الصالحة عون على الطاعة، وسبب من أسباب الثبات على الحق، بينما الصحبة السيئة قد تكون طريقًا للهلاك والضلال !  …

﴿ وَكَلْبُهُم بَـٰسِطٌۭ ذِرَاعَيْهِ بِٱلْوَصِيدِ ﴾  قراءة المزيد »