سهام الروقي

الطمأنينة في كلمة ” ربكم “

الطمأنينة في كلمة “ربكم” الرحمة كلمة يحبها كل إنسان، لأنها وعد من الله بالأمان بعد الخوف، وبالاحتواء بعد السقوط.قال تعالى﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾اكثر ما استوقفني في هذه الاية هو قوله: “ربكم”، فهو ليس “رب الصالحين”، ولا “رب العابدين”، ولا “رب التائبين” ، بل “ربكم”. إضافة تحمل من القرب ما يجعل الإنسان يخجل من يأسه …

الطمأنينة في كلمة ” ربكم “ قراءة المزيد »

هزائم الإنتصار

هزائم الانتصار .. قرأت يومًا مقولة لأحدهم يقول فيها “لا أملك انتصارات مدهشة، لكني أستطيع إدهاشك بهزائم خرجت منها حياً”وألهمتني لهذا الطرح .. ليست كل الانتصارات تستوجب القوة أو الخروج منها غالب لا مغلوب ..أحيانًا يكون انتصارنا أننا خرجنا سالمين من عمق حفرة عميقة ونحن بكامل ثقتنا بأنفسنا وعزيمتنا.وخروجنا من دائرة أحزان ومِحن بذات الروح …

هزائم الإنتصار قراءة المزيد »

حين لا تسير الحياة كما أردنا

كيف نتجاوز المواقف الصعبة في الحياة؟دروس لا تعلمنا إياها الأيام السهلة الصبر ليس انتظارًا… بل طريقة للعبور في لحظةٍ ما من حياتنا، سنجد أنفسنا جميعًا أمام موقفٍ لم نخطط له: خبر سيئ، أو خسارة مفاجئة، أو حلم تأخر أكثر مما ينبغي، أو طريق ظننّاه مستقيمًا فاكتشفنا أنه مليء بالمنعطفات. غالبًا ما نتعامل مع الصبر على …

حين لا تسير الحياة كما أردنا قراءة المزيد »

الحب في السماء

الحب في السماء: حكاية القمر والنجوم النجوم: يا قمر، إلى أين سترحل؟ القمر: سأرحل بعيدًا، فقد أنهكني التعب من وجودي هنا، ولم أعد أستطيع الاستمرار في هذا العناء. ارتجف ضوء بعض النجوم، وساد الصمت أرجاء السماء للحظات. لم تكن تتوقع أن تسمع هذه الكلمات من القمر الذي اعتادت رؤيته كل ليلة. النجوم: لماذا ترحل؟ نحن …

الحب في السماء قراءة المزيد »

الثقل والخفة

الثقل والخفة مما لا شك فيه أن الوجود الإنساني يتأرجح بين الثقل والخِفة، فكل ما نحمله طيلة مسيرة حياتنا المؤقتة مرهون بهذين الأمرين؛ فالثقل هو ما نتحمله من قرارات ومسؤوليات وطريقة عيش، أما الخِفة فهي التحرر من ذلك كله، ولكن بلا معنى! إذن، هل نختار الثقل ونمنح حياتنا معنى، أم نختار الخِفة ونفقد المعنى؟ وهذا …

الثقل والخفة قراءة المزيد »

ما هي معاني التغيرات الجسدية ؟

ما معاني التغيرات الجسدية؟ يتغيّر شكل الجسد لأن الإنسان يمرّ بتغيّرات داخلية قبل أن تكون خارجية: 🌟 أسباب الخوف من إظهار نفسك بشكلك الحالي غالبًا ما ترتبط بأحد هذه الأمور: ✨✨ لكن الحقيقة أن الناس غالبًا ما يتذكرون حضورك، وطاقتك، وطريقتك أكثر من تفاصيل الشكل التي تراقبها أنت طوال الوقت. ✨✨ ✨🌱 الجسد يتغيّر طوال …

ما هي معاني التغيرات الجسدية ؟ قراءة المزيد »

فستان أبيض أم مصير ؟

فستان أبيض أم مصير؟ كثيرًا ما تُربط لحظة الزفاف بالفستان،لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير؛ فالمسألة ليست في “متى يُرتدى الأبيض؟” بل “مع من يُرتدى؟”لذلك، لا يكون السؤال الحقيقي: متى أرتدي الفستان؟بل: هل هذا الرجل يستحق أن يكون بداية هذا المصير؟ حين تنجح الأنثى في أن تربط قرارها بالقناعة لا بالضغط، وبالطمأنينة لا بالاستعجال، يصبح …

فستان أبيض أم مصير ؟ قراءة المزيد »

ذاكرة القهوة

ذاكرة القهوة رائحة القهوة في الصباح،كأنها أنفاسُ حياةٍ تُبعث من جديد.تفوح كعبيرٍ دافئ،والبنُّ المحمَّص يغزو المكان بعطره الثائر،يدعوك للنهوض من تحت أنقاض الأمس،لتعود أقوى… وكأن شيئًا لم يكن. في الصباح،تغدو القهوة صديقةً حميمةً،تمنحك جرأةَ البدء،وتفتح قلبك لمواجهة يومٍ جديد. رشفةً بعد رشفة،تستعيد عزيمتك،وتعود الذكريات:الأصحاب، والأماكن التي غادرناها،لكنها تركت بصمتها عميقةً في القلب. رائحتها تشبه الحنينإلى …

ذاكرة القهوة قراءة المزيد »

نسير عبر دروب المسير

نسير عبر دروب المسير يقول أنطونيو ماتشادو، وهو شاعر إسباني شهير: “أيها السائر، لا وجود لطريق،الطريق يُصنع بالسير.” لن نكرر المعتاد، ولكن لنتذكّر: ماذا لو أننا بقينا واقفين عند بداية الطريق الذي لم يكتمل تعبيده، ننظر إلى المسافة وإلى الأشواك الغائرة التي قد تنغرس فينا أثناء مرورنا فيه، ثم نتوقف خوفًا أو لأن ضعف الإرادة …

نسير عبر دروب المسير قراءة المزيد »

النسخة القديمة

النسخة القديمة لطالما كنتُ محاطةً بالأسئلة، وفي كل يوم يُضاف سؤالٌ جديد إلى قائمة أسئلتي التي لا تنتهي، وربما السؤال الأبرز حاليًا: لماذا يشتاق المرء إلى نسخته القديمة رغم أنها كانت أقل وعيًا وإدراكًا؟ولماذا يبحث عن تلك النسخة في الوجوه والأماكن؟ وربما هذا ما فعلته؛ البحث الدائم عنّي، رغم أنني بالقرب مِنَّيولعل آخر عمليات البحث …

النسخة القديمة قراءة المزيد »

﴿مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾

﴿مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ هل يمكن للإنسان أن يرى قلوب الناس حتى يحكم عليهم بالصلاح أو الفساد؟ في زمنٍ أصبحت فيه نظرة الناس سريعة وأحكامهم متسرعة، بات البعض يقيّم الآخرين من خلال المظاهر فقط. فنرى شخصًا كثير العبادة أمام الناس، بينما لا يعلم أحد حقيقته إلا الله، وفي المقابل قد يُساء الظن بمن لا يُظهر عبادته، …

﴿مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ قراءة المزيد »

مأوى الإنسان إلى ربّـه

مأوى الإنسان إلى ربّه تمرّ بنا الأيام حاملةً في طيّاتها الكثير؛ فمنها ما يفيض بالخير والبركة، ومنها ما يختبرنا بالشدائد، ولكن ما أجمل أن يزدان يومنا بقطاف ثمارٍ هي الأحبّ إلى الله سبحانه!تلك الثمار التي تُحيي القلب وتُزكّي الروح؛ من صدقةٍ تُطفئ الخطايا، وذكرٍ يطمئنّ به البال، وصلاةٍ هي عماد أمرنا الله بها، وصيامٍ يُربّي …

مأوى الإنسان إلى ربّـه قراءة المزيد »

(وَأَنَّهُ هو أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ)

(وَأَنَّهُ هو أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ)يرزقك… ثم يعلّم قلبك أن يرضى في حياةٍ تتسارع فيها الرغبات، حيث اصبح من السهل أن نخلط بين ما نحتاجه وما لا نحتاجة !جعلتنا الحياة السريعةننسى فلسفة القناعة التي تربي الإنسان على الامتنان فهي اول طريق للقناعة و لبّها . فالقناعة ليست نوعًا واحدًا؛ فهناك قناعةٌ تُصلح القلب، وأخرى تُقعده ! و …

(وَأَنَّهُ هو أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ) قراءة المزيد »

كيف يبدأ التغيير من الداخل ؟

كيف يبدأ التغيير من الداخل؟ التغيير الحقيقي ليس مجرد قرارات عابرة أو تبديل في الظروف المحيطة،بل هو عملية تبدأ من العمق وتنمو لتشكل الواقع الخارجي.ويكمن جوهر النجاح في أي تحول في “الإرادة الداخلية”،وبدون هذه الرغبة الصادقة،تظل كل المحاولات الخارجية مجرد رتوش لا تلامس الأصل. بوابة التغيير تُفتح من الداخل.لا يمكن لأي قوة خارجية أن تجبر …

كيف يبدأ التغيير من الداخل ؟ قراءة المزيد »

كيف تبدو أعماركم ؟

كيف تبدو أعماركم؟ كنتُ قد تساءلتُ يومًا—بل كثيرًا—عن ذلك السوق الذي زرته، ورأيتُ فيه تلك الملابس وخاماتها. كنتُ أمسكها بيدي وأُحدّق في تفاصيلها، وأرى أن لها أعوامًا وهي تمكث هنا، والإكسسوارات التي قد تخلّلها الصدأ. فقلتُ في نفسي: سيأتي من يشتريها، ولا أتحدث عنها من سوء شكلها أو جودتها، إلا أنني رأيتها في نفس المكان …

كيف تبدو أعماركم ؟ قراءة المزيد »

﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾

﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾ في زحمة الحياة وتسارع المسؤوليات، يحتاج الإنسان إلى لحظاتٍ يخلو فيها مع نفسه… لحظاتٍ يعيد فيها ترتيب أولويات قلبه. قد يُظن البعض أن الراحة في الفراغ التام، أو في الانشغال الدائم، لكن التوجيه الإلهي في قوله تعالى:﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾يرسم لنا طريقًا مختلفًا…فالفراغ الحقيقي ليس غياب العمل، بل هو الوقت الذي نستثمره فيما …

﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾ قراءة المزيد »

قناعاتنا بين الثبات والتحول

وعينا يتشكل مع الأيام، فبين مراحل الثبات والتحوّل هناك قناعات قد تتغير،وأفكار الأمس قد تتطاير هباءً منثورًا.لا تثق بما يجول بداخلك دائمًا، ولا تصدّق حدسك على الفور.نُجاري اليوم زمانًا متقلّبًا لا يسير على وتيرة واحدة،ونُجابه فيه أزمنةً عديدةً في مدة وجيزة.تسارع وتيرة هذه الأيام مخيفٌ جدًا،وتطوّر الأشياء، وتبدّل الحضارات، وتقارب القارات بات في طور التعايش.نعيش …

قناعاتنا بين الثبات والتحول قراءة المزيد »

حين نبتسم .. ونخفي ما فينا

حين نبتسم… ونخفي ما فينا حينما نبتسم رغم كل ما مررنا به، نكتشف أن القلب، رغم ما عاشه، ما يزال حيًّا، وأن الحزن الذي سكنه لم يسرق منه سوى بعض الراحة والفرح، لكنه لم يُطفئ النور داخله. نكتب رسالة للعالم أننا سنكون أقوياء، سنقاوم، وأن ما مررنا به لا يستحق أن يُنهي أحلامنا. نعم، قد …

حين نبتسم .. ونخفي ما فينا قراءة المزيد »

(شكرُ النِّعَمِ دَوَامُها)

(شكرُ النِّعَمِ دَوَامُها) عندما نتمعن في قوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ؛ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا»،قُدِّم الأمن على نعمة الصحة والعافية في الجسد، وعلى القوت. وبلا شك، بدون الأمن لا يستلذ الإنسان بالطعام، ولا يشعر المريض بلذة شفائه.الأمان هو الأساس الذي تقوم عليه الحياة؛ …

(شكرُ النِّعَمِ دَوَامُها) قراءة المزيد »

الزمن الساكن

الزمن الساكن قبل أيامٍ كنتُ أقرأ عن نظرية «الزمن الساكن»، تلك التي تتحدث عن فكرة أن الزمن ليس نهرًا يجري، بل هو كتلةٌ واحدةٌ صلبة؛ بمعنى أن كل لحظةٍ عشناها حتى الآن موجودةٌ للأبد في نقاطٍ مختلفةٍ من الزمن. ولعلّ هذه النظرية جعلتني أفكّر في بُعدٍ آخر، وجانبٍ لطالما كان يثير اهتمامي، وهو الإنسان وروحه …

الزمن الساكن قراءة المزيد »