سهام الروقي

هل يٌهذّبنا الألم؟

تكبر فتدرك أن أعظم انتصاراتك في الحياة كان للألم فضلٌ فيها. وربما تظلّ طويلًا تكابر، معتقدًا أن الألم لم يمنحك شيئًا سوى المعاناة والذكريات السيئة التي ما زلت تحملها معك. في تلك المرحلة الصغيرة من العمر، لم تكن تدرك أن العالم أعمق من رغباتك، وأن للأمور مواعيدها الخاصة التي لا تتشكل دائمًا وفق ما نحب …

هل يٌهذّبنا الألم؟ قراءة المزيد »

ما وراء الدوبامين

نعيشُ اليوم في عصر “السعادة السريعة”، حيث أصبحت حياتنا في تنبيهات الهواتف ومقاطع عابرة، متناسين أن المتعة اللحظية لا تخلّف وراءها سوى فراغٍ لا يُشبع وسعادةٍ مؤقتة! والسؤال: هل السعادة مجرد “دوبامين” مؤقت؟الحقيقة أن السعادة أعمق من ذلك! فعندما تحوِّل عاداتك اليومية البسيطة إلى عبادة، وقتها تصبح نيتك في أكلك، ومظهرك، وعملك، وسعيك، مرتبطةً بإرضاء …

ما وراء الدوبامين قراءة المزيد »

في رحاب الغني الحليم

{إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا} [الإسراء: 7]؛ هذا القانون الإلهي يعني أن ثمرة الإحسان تعود إلى صاحبها في الدنيا والآخرة، وكذلك عاقبة السوء تقع على فاعلها. كل إحسان تفعله، أول من يعود عليه أثره هو أنت! الله لا تنفعه طاعتنا، ولا تضره معصيتنا، لكننا نحن الذين نرتقي بطاعته، ونتعب بمعصيته، وهذا من …

في رحاب الغني الحليم قراءة المزيد »

تجزئة التعاطف

يقول سعيد ناشيد في كتابه: نقد القوة: “لقد أثبتت كثيرٌ من التجارب أن مشاعر التعاطف تتحرك حين يتعلق الأمر بمعاناة شخصٍ بعينه، عندما يكون من الممكن فعل شيء محدد، أكثر ممّا تتحرك حين يتعلق الأمر بآلامٍ تصبح مجرد أرقام، حتى ولو كانت بالآلاف”. وهنا، كالعادة، بدأت التساؤلات تحاصرني من كل حدبٍ وصوب، هل الطبيعة البشرية …

تجزئة التعاطف قراءة المزيد »

كيف تكون شفافاً مع ذاتك ؟

مثل قطرات المطر المنهمرة دون صحو، وعندما تُغدق الأرض بللًا ونكون في ضجيج ومتعة اللحظة، ولكن عندما يتوقف هذا الضجيج الممتع والمطر الرائع نجد أننا أسرفنا في البلل مثلًا.. هذا يوضح فكرة أن نكون مسرفين دائمًا في سيرنا وفي ركضنا، رغم كل العثرات نكون مستمتعين، هذا أمر رائع، ولكن الركض أحيانًا يجعلنا نفقد متعة اللحظة، …

كيف تكون شفافاً مع ذاتك ؟ قراءة المزيد »

الآن حيث يبدأ كل شيء

أثناء قراءتي لكتاب «ذاتك» للدكتور زامل العريبي، لفت انتباهي قوله: “إن الذين يعيشون الحاضر هم الأكثر انسجامًا مع إيقاع الحياة، والأقدر على الاستمتاع بكل لحظة من لحظات العمر.” حينها توقفت متسائلة: لماذا الحاضر تحديدًا؟ ولماذا يُمنح كل هذه الأهمية؟ ومن هنا بدأت رحلتي في البحث عن قيمة الحاضر وأثره في حياتنا. إنه عيش اللحظة؛ وهو …

الآن حيث يبدأ كل شيء قراءة المزيد »

الآن حيث يبدأ كل شيء

الآن… حيث يبدأ كل شيء أثناء قراءتي لكتاب «ذاتك» للدكتور زامل العريبي، لفت انتباهي قوله: “إن الذين يعيشون الحاضر هم الأكثر انسجامًا مع إيقاع الحياة، والأقدر على الاستمتاع بكل لحظة من لحظات العمر.” حينها توقفت متسائلة: لماذا الحاضر تحديدًا؟ ولماذا يُمنح كل هذه الأهمية؟ ومن هنا بدأت رحلتي في البحث عن قيمة الحاضر وأثره في …

الآن حيث يبدأ كل شيء قراءة المزيد »

الطمأنينة في كلمة ” ربكم “

الطمأنينة في كلمة “ربكم” الرحمة كلمة يحبها كل إنسان، لأنها وعد من الله بالأمان بعد الخوف، وبالاحتواء بعد السقوط.قال تعالى﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾اكثر ما استوقفني في هذه الاية هو قوله: “ربكم”، فهو ليس “رب الصالحين”، ولا “رب العابدين”، ولا “رب التائبين” ، بل “ربكم”. إضافة تحمل من القرب ما يجعل الإنسان يخجل من يأسه …

الطمأنينة في كلمة ” ربكم “ قراءة المزيد »

هزائم الإنتصار

هزائم الانتصار .. قرأت يومًا مقولة لأحدهم يقول فيها “لا أملك انتصارات مدهشة، لكني أستطيع إدهاشك بهزائم خرجت منها حياً”وألهمتني لهذا الطرح .. ليست كل الانتصارات تستوجب القوة أو الخروج منها غالب لا مغلوب ..أحيانًا يكون انتصارنا أننا خرجنا سالمين من عمق حفرة عميقة ونحن بكامل ثقتنا بأنفسنا وعزيمتنا.وخروجنا من دائرة أحزان ومِحن بذات الروح …

هزائم الإنتصار قراءة المزيد »

حين لا تسير الحياة كما أردنا

كيف نتجاوز المواقف الصعبة في الحياة؟دروس لا تعلمنا إياها الأيام السهلة الصبر ليس انتظارًا… بل طريقة للعبور في لحظةٍ ما من حياتنا، سنجد أنفسنا جميعًا أمام موقفٍ لم نخطط له: خبر سيئ، أو خسارة مفاجئة، أو حلم تأخر أكثر مما ينبغي، أو طريق ظننّاه مستقيمًا فاكتشفنا أنه مليء بالمنعطفات. غالبًا ما نتعامل مع الصبر على …

حين لا تسير الحياة كما أردنا قراءة المزيد »

الحب في السماء

الحب في السماء: حكاية القمر والنجوم النجوم: يا قمر، إلى أين سترحل؟ القمر: سأرحل بعيدًا، فقد أنهكني التعب من وجودي هنا، ولم أعد أستطيع الاستمرار في هذا العناء. ارتجف ضوء بعض النجوم، وساد الصمت أرجاء السماء للحظات. لم تكن تتوقع أن تسمع هذه الكلمات من القمر الذي اعتادت رؤيته كل ليلة. النجوم: لماذا ترحل؟ نحن …

الحب في السماء قراءة المزيد »

الثقل والخفة

الثقل والخفة مما لا شك فيه أن الوجود الإنساني يتأرجح بين الثقل والخِفة، فكل ما نحمله طيلة مسيرة حياتنا المؤقتة مرهون بهذين الأمرين؛ فالثقل هو ما نتحمله من قرارات ومسؤوليات وطريقة عيش، أما الخِفة فهي التحرر من ذلك كله، ولكن بلا معنى! إذن، هل نختار الثقل ونمنح حياتنا معنى، أم نختار الخِفة ونفقد المعنى؟ وهذا …

الثقل والخفة قراءة المزيد »

ما هي معاني التغيرات الجسدية ؟

ما معاني التغيرات الجسدية؟ يتغيّر شكل الجسد لأن الإنسان يمرّ بتغيّرات داخلية قبل أن تكون خارجية: 🌟 أسباب الخوف من إظهار نفسك بشكلك الحالي غالبًا ما ترتبط بأحد هذه الأمور: ✨✨ لكن الحقيقة أن الناس غالبًا ما يتذكرون حضورك، وطاقتك، وطريقتك أكثر من تفاصيل الشكل التي تراقبها أنت طوال الوقت. ✨✨ ✨🌱 الجسد يتغيّر طوال …

ما هي معاني التغيرات الجسدية ؟ قراءة المزيد »

فستان أبيض أم مصير ؟

فستان أبيض أم مصير؟ كثيرًا ما تُربط لحظة الزفاف بالفستان،لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير؛ فالمسألة ليست في “متى يُرتدى الأبيض؟” بل “مع من يُرتدى؟”لذلك، لا يكون السؤال الحقيقي: متى أرتدي الفستان؟بل: هل هذا الرجل يستحق أن يكون بداية هذا المصير؟ حين تنجح الأنثى في أن تربط قرارها بالقناعة لا بالضغط، وبالطمأنينة لا بالاستعجال، يصبح …

فستان أبيض أم مصير ؟ قراءة المزيد »

ذاكرة القهوة

ذاكرة القهوة رائحة القهوة في الصباح،كأنها أنفاسُ حياةٍ تُبعث من جديد.تفوح كعبيرٍ دافئ،والبنُّ المحمَّص يغزو المكان بعطره الثائر،يدعوك للنهوض من تحت أنقاض الأمس،لتعود أقوى… وكأن شيئًا لم يكن. في الصباح،تغدو القهوة صديقةً حميمةً،تمنحك جرأةَ البدء،وتفتح قلبك لمواجهة يومٍ جديد. رشفةً بعد رشفة،تستعيد عزيمتك،وتعود الذكريات:الأصحاب، والأماكن التي غادرناها،لكنها تركت بصمتها عميقةً في القلب. رائحتها تشبه الحنينإلى …

ذاكرة القهوة قراءة المزيد »

نسير عبر دروب المسير

نسير عبر دروب المسير يقول أنطونيو ماتشادو، وهو شاعر إسباني شهير: “أيها السائر، لا وجود لطريق،الطريق يُصنع بالسير.” لن نكرر المعتاد، ولكن لنتذكّر: ماذا لو أننا بقينا واقفين عند بداية الطريق الذي لم يكتمل تعبيده، ننظر إلى المسافة وإلى الأشواك الغائرة التي قد تنغرس فينا أثناء مرورنا فيه، ثم نتوقف خوفًا أو لأن ضعف الإرادة …

نسير عبر دروب المسير قراءة المزيد »

النسخة القديمة

النسخة القديمة لطالما كنتُ محاطةً بالأسئلة، وفي كل يوم يُضاف سؤالٌ جديد إلى قائمة أسئلتي التي لا تنتهي، وربما السؤال الأبرز حاليًا: لماذا يشتاق المرء إلى نسخته القديمة رغم أنها كانت أقل وعيًا وإدراكًا؟ولماذا يبحث عن تلك النسخة في الوجوه والأماكن؟ وربما هذا ما فعلته؛ البحث الدائم عنّي، رغم أنني بالقرب مِنَّيولعل آخر عمليات البحث …

النسخة القديمة قراءة المزيد »

﴿مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾

﴿مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ هل يمكن للإنسان أن يرى قلوب الناس حتى يحكم عليهم بالصلاح أو الفساد؟ في زمنٍ أصبحت فيه نظرة الناس سريعة وأحكامهم متسرعة، بات البعض يقيّم الآخرين من خلال المظاهر فقط. فنرى شخصًا كثير العبادة أمام الناس، بينما لا يعلم أحد حقيقته إلا الله، وفي المقابل قد يُساء الظن بمن لا يُظهر عبادته، …

﴿مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ قراءة المزيد »

مأوى الإنسان إلى ربّـه

مأوى الإنسان إلى ربّه تمرّ بنا الأيام حاملةً في طيّاتها الكثير؛ فمنها ما يفيض بالخير والبركة، ومنها ما يختبرنا بالشدائد، ولكن ما أجمل أن يزدان يومنا بقطاف ثمارٍ هي الأحبّ إلى الله سبحانه!تلك الثمار التي تُحيي القلب وتُزكّي الروح؛ من صدقةٍ تُطفئ الخطايا، وذكرٍ يطمئنّ به البال، وصلاةٍ هي عماد أمرنا الله بها، وصيامٍ يُربّي …

مأوى الإنسان إلى ربّـه قراءة المزيد »

(وَأَنَّهُ هو أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ)

(وَأَنَّهُ هو أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ)يرزقك… ثم يعلّم قلبك أن يرضى في حياةٍ تتسارع فيها الرغبات، حيث اصبح من السهل أن نخلط بين ما نحتاجه وما لا نحتاجة !جعلتنا الحياة السريعةننسى فلسفة القناعة التي تربي الإنسان على الامتنان فهي اول طريق للقناعة و لبّها . فالقناعة ليست نوعًا واحدًا؛ فهناك قناعةٌ تُصلح القلب، وأخرى تُقعده ! و …

(وَأَنَّهُ هو أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ) قراءة المزيد »