سهام الروقي

﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾

﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾ في زحمة الحياة وتسارع المسؤوليات، يحتاج الإنسان إلى لحظاتٍ يخلو فيها مع نفسه… لحظاتٍ يعيد فيها ترتيب أولويات قلبه. قد يُظن البعض أن الراحة في الفراغ التام، أو في الانشغال الدائم، لكن التوجيه الإلهي في قوله تعالى:﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾يرسم لنا طريقًا مختلفًا…فالفراغ الحقيقي ليس غياب العمل، بل هو الوقت الذي نستثمره فيما …

﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾ قراءة المزيد »

قناعاتنا بين الثبات والتحول

وعينا يتشكل مع الأيام، فبين مراحل الثبات والتحوّل هناك قناعات قد تتغير،وأفكار الأمس قد تتطاير هباءً منثورًا.لا تثق بما يجول بداخلك دائمًا، ولا تصدّق حدسك على الفور.نُجاري اليوم زمانًا متقلّبًا لا يسير على وتيرة واحدة،ونُجابه فيه أزمنةً عديدةً في مدة وجيزة.تسارع وتيرة هذه الأيام مخيفٌ جدًا،وتطوّر الأشياء، وتبدّل الحضارات، وتقارب القارات بات في طور التعايش.نعيش …

قناعاتنا بين الثبات والتحول قراءة المزيد »

حين نبتسم .. ونخفي ما فينا

حين نبتسم… ونخفي ما فينا حينما نبتسم رغم كل ما مررنا به، نكتشف أن القلب، رغم ما عاشه، ما يزال حيًّا، وأن الحزن الذي سكنه لم يسرق منه سوى بعض الراحة والفرح، لكنه لم يُطفئ النور داخله. نكتب رسالة للعالم أننا سنكون أقوياء، سنقاوم، وأن ما مررنا به لا يستحق أن يُنهي أحلامنا. نعم، قد …

حين نبتسم .. ونخفي ما فينا قراءة المزيد »

(شكرُ النِّعَمِ دَوَامُها)

(شكرُ النِّعَمِ دَوَامُها) عندما نتمعن في قوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ؛ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا»،قُدِّم الأمن على نعمة الصحة والعافية في الجسد، وعلى القوت. وبلا شك، بدون الأمن لا يستلذ الإنسان بالطعام، ولا يشعر المريض بلذة شفائه.الأمان هو الأساس الذي تقوم عليه الحياة؛ …

(شكرُ النِّعَمِ دَوَامُها) قراءة المزيد »

الزمن الساكن

الزمن الساكن قبل أيامٍ كنتُ أقرأ عن نظرية «الزمن الساكن»، تلك التي تتحدث عن فكرة أن الزمن ليس نهرًا يجري، بل هو كتلةٌ واحدةٌ صلبة؛ بمعنى أن كل لحظةٍ عشناها حتى الآن موجودةٌ للأبد في نقاطٍ مختلفةٍ من الزمن. ولعلّ هذه النظرية جعلتني أفكّر في بُعدٍ آخر، وجانبٍ لطالما كان يثير اهتمامي، وهو الإنسان وروحه …

الزمن الساكن قراءة المزيد »

وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ

وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ هل صادفتَ شخصًا يبحث عن كل فرصةٍ تُقرّبه إلى الله؟ هل تعتقد أن هؤلاء أشخاص خارقون؟أم أنهم سابقون بالخيرات كما ذكر الله تعالى في كتابه: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ تختم الآية …

وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ قراءة المزيد »

إن كُنت مُخطيء فـ توقف

إن كنتَ مخطئًا فتوقّف! قد يقع الكثير في أمرٍ يظنونه بسيطًا، وهو ليس كذلك، وهو الترفّع عن الإقرار بالخطأ.مهما كنا ومهما صرنا، نحن بشر نخطئ ونصيب. مثل العملة التي تحمل وجهين، قد نكون بوجهٍ رائع ووجهٍ آخر متعلّم… يتعلّم من الأخطاء،من المواقف،ومن القصص،ويأخذ العِظة والعِبرة،دون شعورٍ بالعار والعيب. فنحن بشر، أدركوا ذلك.ليس عيبًا أن نتراجع …

إن كُنت مُخطيء فـ توقف قراءة المزيد »

مالنا وللأخبار .. وماذا نريد حقًا

مالنا وللأخبار… وماذا نريد حقًا؟ مزنة العقيل: الجبيل الصناعية في زمنٍ أصبحت فيه الأخبار تحيط بنا من كل اتجاه، يكاد الإنسان لا يفتح هاتفه إلا وتنهال عليه عناوين العاجل، والتحليلات، والآراء المتضاربة، كأن العالم يريد أن يسكن في عقولنا طوال الوقت.لكن السؤال الذي يغيب أحيانًا هو: ما علاقتنا بكل هذا السيل من الأخبار؟ ليس المقصود …

مالنا وللأخبار .. وماذا نريد حقًا قراءة المزيد »

مراحل الوعي : رحلة تطور الإنسان داخليًا

مراحل الوعي: رحلة تطور الإنسان داخليًا مزنة العقيل – الجبيل الصناعية مراحل الوعي ليست درجات ثابتة، بل هي حالاتنتنقل بينها حسب نضجنا الداخلي. يمكن فهمها كنموٍّ تدريجي من الخوف إلى السلام،ومن ردّة الفعل إلى الاختيار الواعي. مراحل الوعي: 1️⃣ الوعي الغريزي (البقاء)تحرّكه الحاجة إلى الأمان الجسدي والقبول. تكثر فيه مشاعر الخوف، القلق، والتهديد. التفكير فيه …

مراحل الوعي : رحلة تطور الإنسان داخليًا قراءة المزيد »

كن قدوة حسنة

كن قدوةً حسنة في مضمار الحياة نحن نركض بلا توقف، نسعى باستمرار دؤوب، نحتاج لدليل ولقائد يقود دروبنا، شخص يختصر لنا المسافات بفعله قبل قوله. نحتاج لنموذج حي يلخص لنا الأمور ويختصر علينا الطريق، ويجنبنا الإخفاقات، خريطة نسير عليها حتى نتجنب الأخطاء. يقول الفيلسوف ألبرت شوايتزر: “القدوة ليست هي الشيء الأساسي في التأثير على الآخرين، …

كن قدوة حسنة قراءة المزيد »

ليس الفوز بل عدم الخسارة

ليس الفوز بل عدم الخسارة. كل يوم ازداد يقيناً أن الحياة معركة، من المرهق أن نحاول الانتصار فيها دائماً، بل احياناً يكون من الأفضل أن نخرج بأقل الخسائر، فكثير من المعارك تكون الخسارة فيها انتصار والنصر فيها خسارة، إن كان ذلك على حساب طاقتك وصحتك النفسية والجسدية، كما قال غازي القصيبي رحمة الله :وعدتُ من …

ليس الفوز بل عدم الخسارة قراءة المزيد »

على قيد التمني

على قيد التمني. وما دامت ديمومة الحياة في طور الاستمرارية، سنواكبها التسارع و سنمضي قدمًا على قيد التمني، وتحقيق الأمنيات .طالما نحن ما زلنا نستنشق الحياة فلا يأس ولا كلل..على قيد التمني لأعظم المراد، فلا شيء يستحيل ولا شيء يهبط همتنا وعزيمتنا و اصرارنا على الوصول. لو طوينا قيد الامنيات فلن نكون على قيد الحياة،سنكون …

على قيد التمني قراءة المزيد »

نعمة القلوب التي تحبنا كأمهات

نعمة القلوب التي تحبنا كأمهات تمنحنا الحياه أشخاصًا يحملون قلوبًا تشبه قلوب الأمهات، أشخاص لا يسعون لأخذ مكان أحد، ولا يحاولون أن يكونوا بديلًا، بل يضيفون إلى حياتنا دفئًا وشعورًا مختلفًا بالأمان.في حياتي كانت هناك صديقة غالية، تعاملني وكأنني ابنتها. كانت تسأل عني بصدق، تفرح لفرحي، تحزن لحزني، وتمنحني نصائح نابعة من قلب محب وخبرة …

نعمة القلوب التي تحبنا كأمهات قراءة المزيد »

رغبة أم احتياج

رغبة أم احتياج. عندما تتحول ضرورة الشراء إلى ضرورة استعراضية، وتحدي لا قيمة له ولا منفعة منه، فقط من أجل؛(نعم هو عندي – لقد جربته وامتلكته مثل غيري).هل إستفدت منه؟، لا يهمالمهم أني أملكه. في زمن سابق قريب كان الشراء لمنفعه واقتناء الغرض لحاجة، ان اقتني هاتفاً للتواصل أو اشتري حذاءً مريحاً للمشي أو قفازاً …

رغبة أم احتياج قراءة المزيد »

أنت لا تتأخر أنت لا تنضج

أنت لا تتأخر… أنت تنضج. لا أحد يقول لك هذا، وأنت تشعر أنك آخر الواصلين.العالم لا يملك صبرًا على من يمشي ببطء، ولا لغة تشرح الفروق بين التأخر، والتهيؤ. في الجدول الزمني غير المعلن للحياة، هناك خانة اسمها «في الطريق».لا أحد يحتفل بها، ولا تُكتب في السير الذاتية، لكنها المرحلة التي يتشكل فيها كل شيء. …

أنت لا تتأخر أنت لا تنضج قراءة المزيد »

المحاولة = عبادة

المحاولة =عبادة. أحيانًا يصبح الإنسان قاسيًا على نفسه إذا لم يصل إلى ما يطمح إليه؛ فقد يحاول المرء ولا ينجح، وقد يسعى ولا يصل، لكن سعينا لا يضيع عند الله. قال الله تعالى:﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ .كل خطوة وإن كانت صغيرة، محسوبة عند الله، فهو الحكيم العليم الذي يرى ما لايراه أحد ، …

المحاولة = عبادة قراءة المزيد »

وسقطت الأقنعة

وسقطت الأقنعةذاتنا جُبلت على الحقيقة، ومهما واجهنا في هذه الحياة نظل نبحث عنه، بجد وصدق لانها تنشر الأمل، وبها يعم الصدق ويصبح سيد الموقف فلا مكان للكذب والخداع في المجتمع، وهذه هي الحقيقةنعيش الحدث فنصمت بُرهة ، ونتسأل :هل هناك قناع للقلوب قد يسقط؟حينما تُختبر النوايا وتضيق الدائر، وتتعارض المصالح تنكشف القلوب وتسقط الأقنعة التي …

وسقطت الأقنعة قراءة المزيد »

وما غربةُ الإنسانِ في غيرِ داره

وما غربةُ الإنسانِ في غيرِ داره ليس الغريب من فارق أرضه، ولا من شدّ الرحال بعيدًا عن مدينته الأولى، بل الغريب حقًا من فقد شعوره بالانتماء، ولو كان بين أهله وداخل داره ! فالغربة، كما يصورها هذا البيت الشعري، ليست مسافة تُقاس بالأميال، بل حالة إنسانية عميقة، تسكن الروح قبل أن تطال الجسد.في واقعنا اليوم، …

وما غربةُ الإنسانِ في غيرِ داره قراءة المزيد »

رسالة صندوق البريد

رسالة صندوق البريد ورقة وعبارات وسطور تعيد لك الحياة، أو حتى تجعلك تبحث عن حلول أو تزعِجك.. هذه هي رسائل البريد. تطورت الحياة وأصبح التواصل أسرع وأسهل، والطُرق أفضل من أنتظار ساعي البريد لإيصال خبر مهم ننتظره، أننا الآن نتمتع بكُل طرق التواصل متاحة لنا، وأمامُنا طالما أردنا ذلك. هُناك صديق قديم، وهُناك شخص بعيد، …

رسالة صندوق البريد قراءة المزيد »

حب لا ينضَبُ

(حبٌ لا ينضب) سنواتٌ من الغربة ورغم التأقلم والتعايش مازال القلب يحن ويشتاق.(ماشفت مثل عشق الحايلي لحايل).لطالما سمعتها من زميلاتي وجاراتي ، وتساؤلات عن السبب وجوابي الدائم وبتلألىء الدمعة في مقلتي : هليعقل ألا يحب المرء مدينته ومسقط رأسه؟،وهل يُسأل المغترب عن مدى اشتياقه؟، مدينتي ليست مجرد مدينة ، هي هوية، هي انتماء.هي روح تنبض …

حب لا ينضَبُ قراءة المزيد »