رمضان ما بين اليوم والأمس.
حالة من القلق تعُم العالم، مصير مجهول، حياةً متوقفة وفقدت مظاهرها، ثم أتى رمضان وبعث الطمأنينة في تلك النفوس القلقة، أعاد ولو شيئًا قليلًا مما أفقدتنا إياه هذه الجائحة، بروحانيته وسكينته شعرنا لأول مرة منذ أشهر بالهدوء يتسرب لأعماقنا، والآن وقد مضى أكثر من نصف الشهر الفضيل الذي سيبقى محفورًا في ذاكرتنا إلى الأبد؛ لان …




















