الناس بحاجة إلى أساليب متعددة ومهارات مختلفة في التعامل مع بعضهم، وهي فتح أسلوب تواصل بين الطرفين مبني على: الاستماع الفعّال، والتفاعل المشترك من خلال الكلام المباشر أو لغة الجسد. فالحوار هو لغة التفاهم بين الناس، وطريقة الوصول بهم إلى أهدافهم المرجوة. حيث أنه من أهم الأسس التي يجب الحرص عليها في الحياة الأسرية. وتتضح أهميته بين الآباء والأبناء بأنها عاملًا رئيسي في تربية الأطفال بصورة إيجابية، كما يُخفف من آثار النزاعات والمشكلات الأسرية والنفسية والاجتماعية التي قد تؤدي إلى الطلاق. فعلى الإنسان أن يبذل جهده لتعّلم الحوار مع الآخرين. حاورني بما يُطمئن فؤادي ولا تقلل من قيمتي وتُشتت ذاتي، ضع يدك على كتفي وامضي بي نحو الشروق كي أصل. ضع بيننا طُرق ممهدة لا متعرجة. دعني أرى نور الحياة ومُهجتها في بريق عينيك.
اجعل ما بيننا حوارًا لا جدال اجعله يبدأ بالاوضوح إلى وضوح حاورني كي أنتمي لفكرٍ، لمعرفةٍ ،لعاطفةٍ، لِكيان واضح.

نمشة البيشي.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن