التهاون في سماع الغناء

الغناء هو إصدار صوت جميل من فنان يطرب السامعين بصوته، قد يكون مصاحب بآلات موسيقية، وقد يكون بالمؤثرات الصوتية أو بصوته العادي وبدون أي مؤثرات.

تهاون الكثير فيها فخالفوا السنة النبوية، وأضافوا إليها أشياء غير عادية، من معازف وآلات محرمة، ينشرونها في مواقع التواصل الاجتماعي ويروجون الناس إليها، حتى أنهم يعتقدون أنها أصوات بشريه غير موسيقية، فيسمعونها ويتهاوونون بنشرها، فيحكمون بأنه حلال وليست محرمة.

كل من سمعها يتأثر بها ويكون قدوة لمن نشرها، فيقعون بالحرام ويؤثمون على ذلك.

ذكر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام حديثاً حيث قال:(لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ”)، يحلون ماحرمه الله ويكثرون منها، ويحثون الناس عليها فهذا فعل غير صحيح.

يوجد فرق بين الموسيقى والغناء، فالأغاني محرمة بجميع أنواعها غير الدفوف أباحها الرسول صلى الله عليه وسلم في وقت المناسبات والزواجات، يصح لهم استخدامها أما غيرها فهي لا تجوز سواء كان في القنوات أو البيوت، فبعضهم يعتقد أنها محرمة لفترة زمنية معينة كرمضان أو يوم الجمعة، وباقي الأيام يكون سماعها عادي، للأسف أصبح الكثر منا لا يفرق بينها أهي أغاني أم صوت بشري، وكثيراً منها تحوي على كلمات غير لائقة، وليس لديها أي هدف فتشغل الإنسان عن دينه وتؤثر عليه.

فالأغاني مخالفة للإسلام والابتعاد عنها أفضل؛ حتى لاندخل في العذاب فيحاسبنا الله على ماسمعنا وعلى ما نشرنا.
لاشيء أجمل من الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقى والإيقاعات المبالغ فيها.

انتبه قبل أن ترسل فكل شيء محاسب عليه، سماعك لها تؤثم عليه، ونشرك لها يزيدك إثماً.

كلمات:عبير يوسف

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن