سلامٌ إلى اللامُنتهى

سلامٌ عليكم، يصلُ لقلوبكم وينتشيها فرحًا وحُبّا.
شيءٌ غريب، أشبهُ بجذوة نارٍ في كومةِ قشّ، حلّ علينا وأوقفَ حياتنا، جعلَ الأيام أشبه بغيومٍ سوداءَ مُعتمة، مابينَ ليلةٍ وضُحاها أصبحت الدُّنيا كالسراب، لكن يتخلل كُل هذا من يضفي لذائذَ السعادة، هُم سلامٌ للدُّنيا، هُم أُناسٌ عرفوا ما قَصدوا فهانَ عليهم الأمر.
في السابق كانَ الأمر يعتليه التَعب والصِعاب، أما عنِ الحاضِر فهوَ سهلٌ مُيسر من حيثُ ما أردت، وَوقت ماشئت وأينما أبدَعت.

سلامٌ لكلّ من أرادَ السلام، لكلّ مَن سعى واجتهدَ ليصَل للمرتبةِ العُظمى، بكلمةٍ لطيفة، مساعدةٍ بسيطة، بأدّقِ الأشياء وأصغرِها وأسهلها عملًا، لمن تطّوعَ خيرًا بإعجوبةِ حرف، باستفنانِ صورةٍ، بإشرافٍ لإحدى الحلقاتِ القُرآنيّة المُتاحة، لمن أجلا عن الفؤادِ كُل همٍ، لمعلماتٍ صبّوا لطفهم وتحمّلوا أخطاءَ طالباتِهنّ حتى وصلنّ للثلاثينَ نورا.
لمن لم يقف عاجزًا أمام الوضع الراهن واختار أن يُكمل في مسيرته وعمِل ماعمَل عن بُعد، تذكّروا دومًا أن العطاءَ حياةٌ أخرى ملؤها الضياء والبهجة حُقّ لمن عاشها أن يكون سلامًا يُهتدى به، شُكرًا لأنكم أيقونة سلام لهذا العالم.
“سلامٌ لكم طبتمْ آمنين “

بقلم الكاتبة: أفنان الفضل.
تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن