بواسطة: موضي الرشيد

كان جالسٌ بيننا ولكنه خارجٌ عنا بعقله! يحاول الانتباه لنا لكنه لا يستطيع، بفعل المرض الذي اجتاحه فجأة! وقرر عنه أن يكون مجبراً على العزلة.
كنت أنا وأختي نجلس معه و لاحظنا صمته الطويل وكان يشيح بنظراته بعيداً عنا، كأنه يرى حياته بتفاصيلها بحلوها ومرها دفعة واحدة مختنقًا داخل نفسه، يشعر بفاقة كبيرة عن الكلام، كنت أشعر بتغضن وجهه وارتباكه!
انتبهنا أنا وأختي له وأخذت كل واحدةٍ منا باختلاق قصصًا مضحكة لكي يضحك، وبالفعل حدث ماكنا نتمناه حتى آنس بجلسته واطمئن بأن مازال هناك متسعًا للضحك وللحياة، وتناول قهوته بارتياح، رحم الله أبي رحمةً واسعة.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

3 أفكار عن “(روحٌ منهكة)”

  1. قصه فوق التعبير و الوصف ، ماتوفي الكلمات بطريقه وصفك للشعور وتعبير مشاعرك بالشكل الجميل هذا ، الله يرحمه ويرحم جميع اموات المسلمين ، واتمنى لك التوفيق خالتي الحبيبه❤️❤️.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

الرئيسية

المجلة

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن