( حنينُ وألمُ العزلة)
ظل جسدها المسجى على السرير يرتعش، قد اطفأتُ كل نور يمكن أن يشعرني ببقاءها على قيد الحياة، أشعر بتنهدها في صدري، حاولت الاقتراب منها رغم تكدس الظلمة، مددت يدي ببطء شديد: ما بكِ ياحبيبتي؟ قالت بصوت خفيض: لقد اشتقت. علمت أنها تشتاق لطفليها، لم تعدّ تكفيها شاشة هاتفها، كل ليلة تحتضنهم في ثيابهم التي تركوها …




















