نقد في الفكر الليبرالي.

بواسطة: لولو الشويرد العميري‏

أؤمن بإن لكل شخص مذهبه،لكنني لم أفهم مشكلة الليبرالية مع الإسلام،من يزعم خلاف ذلك فهو لا يعرف الليبرالية أو لا يعرف الإسلام أو يحاول الجمع بين متناقضين،يبررون اخطائهم بانتقادهم فتاوى الاسلام والمتدينين تحت بند الحريه الشخصية و ليس هناك تفسير لذلك الا انه جهل بالدين والمنطق.الرسول الكريم عندما أسس الدولة الإسلامية في المدينة المنورة ،أمر المسلمين بالتعامل مع اليهود والنصارى وفق ضوابط شرعية حددها الله
‏(لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) فديننا الإسلامي دين السماحة هذا وهم غير مسلمين أمر المسلمين بالإحسان إليهم
‏ما لم ينقضوا العهود،بينما نرى أصحاب الفكر الليبرالي يثيرون المشاكل بإزدرائهم للمحافظين من مجتمعنا رغم إن كلنا مسلمين!محدودية التفكير و عدم احترام تعاليم الدين هو ما نعاني منه في هذه الايام.[الاختلاف لا يعني الخلاف]
‏الفكر الليبرالي في هذه الايام يهدف إلى تغريب المجتمع والقضاء على القيم الاسلامية،ولا يملك قيمة فكرية تأصيلية واضحة ،و أكثر ما ينقصهم هو المنطق فكيف بأشخاص أغلب كلامهم عن الحرية و بنفس الوقت يعتدون على حريات غيرهم؟
‏فعلاً كل الفرق الضالة يجتمعون في شيء واحد وهو (عدم الاعتبار بالقرآن والسنة)
‏أكاد أجزم ان من ينتقد هذا الدين لم يقترب منه حقاً،الحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله،اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
‏اللهم لا تفتنا في ديننا ولا تجعلنا ممن يتبع هواه ( أفمن زيِن لَهُ سوء عمله فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِل مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذهَب نَفسكَ عليهم حسراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)قد تستحسن الـرأي وهو ضلال,وتظن به الهـدى وهو هــوى.
‏وبالنهاية لكل شخص حريته سواء بمذهب او لبس او غيره لكن حريتك تقف وتنتهي عند حرية الاخرين،انتقاصك لشخص لمجرد اختلافه عنك بمذهب او لبس فهذا لا يدل على شيء إلا جهلك.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

لعلها استجيبت

أنت قادر على تحقيق ما تريد، لاتلتفت إلى المغريات،  لا تظل واقفًا على الضفاف، ولا تتراجع أبدًا، ستشرق روحك بعد ذبول، عليك المحاولة فقط، وستكون يوما ما تريد، رغم الصعوبات؛ فأمانيك لن تذهب سُدى وكل ما عليك فعله لإنارة سراجك: دع الماضي يمضي وسر معاكسًا له، فهل سمعت بشخص ربح السباق وهو ينظر خلفه؟ اصنع الفرصة بنفسك ولا تنتظر، فالطرق الصعبة دائمًا ماتؤدي إلى مكان الحلم، عش وتعايش بالشغف، فما قيمة النجاح إن لم تهوى القمم؟ المرء يستطيع إن أراد، انهض وواجه الظروف بألف قوة، الحلم لن يسقط بين يديك، بإمكانك أن تبدأ الآن بهذه اللحظة، فالأيام تمضي وتبقى لذة الإنجاز، قدتتعثر، أصوات شتى تنعى أحلامي، لاعليك أنا مررت بلحظات فتور وضياع، وخمول، وقلق، وتكاسل، وتشتت، وضيق، ولكنها مرت ولم تستقر، فأنا أعلم مدى قوةحلمي وإصراري وعزيمتي. اصنع مجدك الآن ولا تطل اللهو لن ينهض بك أحد إن أنت لم تفعل ذلك. هدفك لا تغيّره، عدل مسارك فقط فالإنجازات العظيمة لا تأتي بسهولة. أدرك قيمة الحلم الذي بداخلك  فبعزم ستجد نفسك مالكا عرشه.  اتعب من أجل ذاتك  قد تخفق مرة وثانية وثالثة، ولكنك ستصل، فالتعب سيزول والنتيجة ستعانق سمائنا بدعوة “لك الحمد ها هي استجيبت” للكاتبة: نوف الحارثي تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري. 

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن