في عصر التواصل الاجتماعي والانفتاح، تفشّى مرض الشهرة حتى أنه أصبح هاجس الكثير “كيف يصبح مشهورا”؟
‎كما قال أدولف هتلر: ” إذا أردت أن تشتعل مثل الشمس فاحترق مثلها “، إنه حق مشروع للجميع، ولكن بماذا ستشتهر؟ هل بمحتوى فارغ يُسيء إليك قبل الجمهور أم أن تقذف فلان وتتطاول على فلان من أجل الوصول إلى هذه الشهرة؟ بل أنه وصل الأمر في البعض بأن يستغل أطفاله من أجل الوصول إليها فحرمهم من أغلى شيء؛ “طفولتهم”!
‎ولكن أليس هذا مطلب المتابعين الذين جعلوا هؤلاء يتصدرون المشهد لأن عدد متابعيهم بالملايين؟
‎وأصحاب المحتوى الجميل والراقي لا يتابعهم إلا قلة!، لا يجب الاستهانة بهذه الظاهرة؛ فتأثيرهم يصل إلى الأطفال والمراهقين الذين سيصبحون مقلدين لهم، الحذر ثم الحذر؛ فمن نتابعهم يؤثرون بطريقة أو بأخرى إن صح التعبير؛ “قل لي من تتابع أقل لك من أنت”
‎بقلم: أروى اليامي.
‎تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

الرئيسية

المجلة

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن