
نعمة القلوب التي تحبنا كأمهات
تمنحنا الحياه أشخاصًا يحملون قلوبًا تشبه قلوب الأمهات، أشخاص لا يسعون لأخذ مكان أحد، ولا يحاولون أن يكونوا بديلًا، بل يضيفون إلى حياتنا دفئًا وشعورًا مختلفًا بالأمان.
في حياتي كانت هناك صديقة غالية، تعاملني وكأنني ابنتها. كانت تسأل عني بصدق، تفرح لفرحي، تحزن لحزني، وتمنحني نصائح نابعة من قلب محب وخبرة صادقة ،
هي رزقي في الحياه فقد أضافت إلى حياتي معنى جميل . إن نعمة القلوب التي تحبنا كأمهات تذكرنا بأن الإنسانية ما زالت حاضرة، وأن العائلة ليست دائمًا دمًا فقط، بل قد تكون قلبًا اختار أن يحتويك، وأن يكون وطنًا صغيرًا في حياتك ، كم انا محظوظه في وجودها في حياتي .
لقد كتبت هذا المقال من آجل ان اخبركم
أن لا تبخلُ بمشاعر الخير على من حولكم فرب كلمة لطيفة أو اهتمام صادق قد يصنع فرقًا في حياة إنسان. فالمجتمع لا يُبنى فقط بالقوانين والأنظمة، بل يُبنى بالقلوب الرحيمة التي تحتضن الآخرين دون انتظار مقابل.
اللهم كما رزقتني قلوبًا صادقة منحتني الحنان والاهتمام، فارزق كل إنسان قلبًا يحتويه ويطمئنه، واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وازرع في قلوبنا الرحمة التي تجعلنا سندًا لبعضنا البعض .
الكاتبة: روان جاد الحق






