تأمل تلك السطور حال تواجدنا، مسمانا الغير وضعه لنا ولقبنا الغير صنعه لنا، صرخنا كيف نستطيع العيش؟ فزادت الأيام آلامها، وهلت الأرض عبراتها؛ اتعظوا فأنتم عابرون، وقريبًا مغادرون، دعوا ما يغضب الإله؛ فأنا متعبة من تلك المناظر التي أقيمت بداري، ولوّثت مهجتي، حقًا أحنُّ للماض الجميل الذي يكسيني الرقي بين الكواكب والنجوم، أحن لحكايا النقاء، ومعزوفة البسطاء، وأقوال الحكماء، وأفعال النبلاء، ولكن للإنصاف سأفسر، ليس الكل مذنب؛ فأنا لم أزل مذهولة من وهج طفلة لا تبلغ السابعة، شاء الله أن يجعلنا بهذا الزمان فلن نسخط، وتلك الفتن ستفنى، والعباد ستشفى؛ فمهما حدث سنبقى أمة تدعو للخير، ولن نكترث لمن أضاع ملامحك، ستظلين كما أنتِ، فأنينُك يا أرضنا قاتل وناسف، لما حل بك، وللجميع أبعث رجائي: من فضلكم دعوا أرضنا تنعم بالسلام،

دعونا نرى جوهرنا؛ فهنا لا محالة ستزهر أرضنا بالإنجازات، وستبرز بصمتنا بمجالتنا المختلفة، حقا نستطيع أن نكون كما نريد بمعرفتنا لذاتنا.

الكاتبة: معزوفة قلم.

تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن