
على قيد التمني.
وما دامت ديمومة الحياة في طور الاستمرارية، سنواكبها التسارع و سنمضي قدمًا على قيد التمني، وتحقيق الأمنيات .
طالما نحن ما زلنا نستنشق الحياة فلا يأس ولا كلل..
على قيد التمني لأعظم المراد، فلا شيء يستحيل ولا شيء يهبط همتنا وعزيمتنا و اصرارنا على الوصول.
لو طوينا قيد الامنيات فلن نكون على قيد الحياة،
سنكون و كأننا متنا و نحن أحياء،
ستكون الحياة رمادية اللون لا شيء يدفعها نحو الأمام و لا أمل يحلق بنا للفرح ..
سنظل على قيد أمنياتنا ما حيينا حتى نحققها،
ونعقد السلام و نصافحها للابد..
و ستفخر بنا.
فعلى سبيلِ التمني ..
نزرع في أرواحِنا بذورًا صغيرة من الأمل،
ونسقيها بصبر الأيام،
ونحرسها بإيمانٍ لا يتزعزع، بأن القادم أجمل مما نظن.
و على سبيلِ التمني ..
نتعثرُ أحيانًا، لكننا لا نسقط،
تثقلنا الظروف، لكننا لا ننكسر،
تخذلنا اللحظات، لكننا لا نفقد يقيننا بأن الله يدّخر لنا ما يليق بقلوبنا.
و على سبيلِ التمني ..
نُجدد العهد مع أنفسنا كل صباح،
أن لا نسمح لليأس أن يستوطن صدورنا،
ولا للخوف أن يقصّ أجنحة أحلامنا،
ولا للتردد أن يسرق منا فرصة كانت تنتظر شجاعتنا.
و على سبيلِ التمني ..
نؤمن أن لكل أمنيةٍ موعدًا،
وأن لكل دعوةٍ طريقًا تسلكه إلينا،
وأن ما تأخر ليس ضياعًا،
بل ترتيبًا إلهيًا يفوق تدبيرنا.
سنظل على قيد التمني ما دمنا على قيد الحياة،
نحلم… نسعى… ونجتهد،
فالحياة لا تُعطى لمن ينتظر،
بل لمن يسير نحوها بخطى واثقة وقلبٍ ممتلئ رجاءً.
وعلى قيد التمني سنبقى،
حتى يأتي اليوم الذي ننظر فيه خلفنا،
فنبتسم…
ونقول:
كانت أمنياتنا تستحق هذا الصبر كله✨.






