في رحلة البحث عن الحب، وجدتُ جواباً كافياً لتستقري عاطفياً وتشعري بالأمان النفسي؛ لذلك سأخبركِ ياصديقتي بتاج الأنوثة وسر الجاذبية، قالت الكاتبة هالة بنت محمد الغبان: ” أحبيها قبل أن تحبيه، دلليها قبل أن تدلليه، افهميها قبل أن تفهميه، اقرئي لها قبل أن تقرئي عنه، اهتمي بها أكثر من اهتمامك به، حديثها حديثاً إيجابياً قبل أن تحدثيه، أسعديها قبل أن تسعديه، احترميها قبل أن تحترميه وتقدريه؛ إنها نفسك، ذاتك، روحك، أعطيها حقها قبل كل شيء. ”
فوراء كل رجل عظيم امرأة، ووراء كل عائلة سعيدة أنثى؛
فكل رجل على هذه الأرض لديه القدرة على أن يكون محباً عاشقاً رقيقاً إذا وجد أنثى توقظ هذه المشاعر بداخله،
يظل تائهاً في حياته حتى يجد التي تكمل رجولته وتمنحه الأمان وتغمره بعالمها الساحر؛ فكوني تلك الأنثى التي تستطيع احتواء شريكها برقتها ورقيها حتى ولو كان من أصعب رجال العالم !
المصدر كتاب أنوثة طاغية.
بقلم الكاتبة: منيرة ناصر
تدقيق: حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن