
أثرك الذي سيبقى ✨
لسبب ما وبدون سبب وللأبد؛ لا تستنقص من نفسك مهما حصل ولا تجعل منها مجالاً للسخرية لأيًا من كان.
أرى أن تلك المهزلة تحدث بغرض الشهرة بأن يكون الشخص مدعاة للضحك والفكاهة!
ولكن لماذا؟
أضع ألف علامة تعجب و استفهام ⁉️
ستمر الأيام وستضل أنت ذلك الطريف المضحك وفقط!
لست مؤثرًا في شيء أبدا
فتحت الباب بمصراعيه -للجميع- للتطرق إلى انتهاك شخصيتك وتقديرك لذاتك والتلصص على حياتك بسخرية واستنباط المقاطع لك لتكون موضع الطُرفة و حسب!
لا مجال صنعت فيه أثرًا يُذهل، ولا صنيع لقدرك يزيد !
ترفّع بذاتك عن تلك الأضحوكات الساخرة والشماتة في الآخرين، والكثير من التفاهات التي تقلل من مكانتك واحترامك.
واحذر كل الحذر من كثرة الحديث والخوض في مجال لا يعنيك لمجرد الظهور..
لا أقصد أن تكون عابسًا غامضًا ذو جبروت وعظمة..
فقط القليل من الصمت، ورحابة الصدر ومتسع من الثقافة، وعقل حكيم وصنع محتوى فارق وذو قيمة و أثر يُذكر لك..
احرص على رقيّ ما تقدم وأن يكون ظهورك واعيًا مليئ بالثقافة الحكيمة والكثير من الاحترام والتقدير للآخرين..
فذلك ما سيكون عليه قدرك وماهيّتك أنت التي تصنعها لنفسك..
وأثرك الذي سيبقى ..
فبصمتك اليوم في ساحات التواصل الاجتماعي واللقاءات؛ هي رسمك لذاتك وانعكاس حقيقتك وواقعك الذي تريد إيصاله..
فمحتواك هو مرآتك فأحسن الصنيع ..
الكاتبة : حصة الجريسي
المدققة: غدي العصيلي






