سارعت للمجد، وسارعت للعلياء!

إنني أنتمي للوطن، ولعل الجهة التي أنظر منها غالبًا هي فضله علي، ربما لأني ذات شخصية تحب تقدير من حولها ووضعهم بمنازل اجتماعية حسب عطاءهم وحبهم لها، لكنّني قد أكون قصّرت في ذكر ومدح وطني من جهات أخرى عديدة يستحق الثناء هو فيها، فوطني لم يكن خيرهُ يشملني وحدي وأنا ابنته فقط، ولكن عطاءه ويده امتدّت حتى صارت معطاءةً لأبناء البقع الجغرافية الأخرى وما بينها، صارت بلادي محط الأنظار للعالم، ورمز السلام فيه، أصلحت، ودحرت، وأعطت كل ذي حقٍ حقه فيما يستحق.
بلادي منارٌ للهدى، وسيفين يحرُسان كلمة التوحيد شامخةً، وموطنٌ للحرمين والإيمانُ، بلادي سعت وحقّقت، سارعت للمجد وسارعت للعلياء، وصلت ولا زالت تشُقّ الطريق لأبناءها، تُمهّد لهم الوصول، ولَم تنسَ أبناءَ جيرانها حتى سابع دولة، احتضنت، علَّمت، ولم تكتفِ بأبناء جيرانها الذين تظللوا بظلّها لكنها بادرت في مدّ الظل لأبناء جيرانها في منازلهم، وإن كانت منازلهم مُبعثرة، لكنّ سُعوديّتي تقول لهم لا تخافوا، أنا بالقرب منكم، وأنا معكم.
بلادي لا تتحدّث، ولكنّ أفعالها تقول: ” أنا مركز الأرض ومبعث السلام لتلك الأرض، اتخذتُ كلمة التوحيد شعارًا وتعهّدتُ بالعمل بها والمُضيّ قُدمًا من خلالها “، إنني أتخيّلها تقول ذلك تمامًا، وأؤمن بأنها كذلك؛ لأن هناك قائد فذٌّ يقود هذه البلاد، وأنا بِكُل إخلاص؛ أفهم وأحترم رسالتهُ جيدًا.
عاش سيّدي ووليّه الأمين، عاشت بلادي للعلم، وللوطن.

للكاتبة: حليمة الشمري

تدقيق: حليمة الشمري

مراجعة: عزيزة الدوسري

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

1 فكرة عن “سارعت للمجد، وسارعت للعلياء!”

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

لتمضي قدماً

في منتصف الليل تحتضر الكلمات أمام مشاعري التائهة، المتناقضة، الهامدة، وتتوالى الصفعات القوية التي تلقيتها

اقرأ المزيد

اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف.

“يملك الكتاب هذه القدرة الفريدة على تسليتنا وتثقيفنا، وكذلك على تمكيننا من الخروج من عالم الذات لاكتشاف عوالم أخرى، أو للوقوف على ثقافات الآخرين من خلاللقاء فكري مع كاتب أو كاتبة بين دفتَي كتاب، تمكينًا من سبر أغوار ذاتنا في آن معاً.” – رسالة المديرة العامة لليونسكو، السيدة أودري أزولاي، بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف. تتغير حياة الكثير بنشر ثقافة حب القراءة، نجد بالكتب عوالم أخرى بانتظارنا لنحييها بعد فترات طويلة من الزمن من العيش بداخل كتاب، وقد ألقى العالم أجمع اهتمامهباليوم العالمي للكتاب، ومن أهمها ذكرت لنا منظمة اليونسكو: “إن الاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف إنما يتمثل في تعزيز التمتع بالكتب والقراءة وفي 23 نيسان/ أبريل كل عام، تُقام احتفالات في جميع أرجاء العالم تبرزالقوة السحرية للكتب بوصفها حلقة وصل بين الماضي والمستقبل، وجسراً يربط بين الأجيال وعبر الثقافات، وفي هذه المناسبة، تقوم اليونسكو ومنظمات دولية تمثلالقطاعات الثلاثة المعنية بصناعة الكتب ـ الناشرون وباعة الكتب والمكتبات ـ باختيار مدينة كعاصمة عالمية للكتاب كي تحافظ من خلال ما تتخذه من مبادرات على الزخمالذي تنطوي عليه الاحتفالات بهذا اليوم حتى 23 نيسان/ أبريل العام المقبل.” وهذا جزء من مقال قامت بنشره بالتزامن مع اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، قام المؤلفين بالتغريد في تويتر ومشاركة حبهم لعالم القراءة، وتأكيدًا لذلك، قام بعضهمبتجمع وبيع الكتب لمشاركة الأجيال التاريخ مع الحاضر، وأيضًا قامت منظمة الأمم المتحدة بنشر مقال عنوانه (الكتاب نافذة على العالم خلال COVID-19)، حيث أنه منالعنوان، ربطه القراء بأنه نافذة للأمل في ظل الجائحة التي أدت إلى غياب الكثير من الطلاب حول العالم عن المدارس، لن يتوقف الأطفال عن السعي للمعلومة في كتاب، أوالشعور بالمتعة من قراءة قصة في كتاب بالمحافظة على القراءة والمحافظة على الكتابة ونشر الكتب. وأيضا، أود الإشارة إلى أنه بتاريخ 26 أبريل، يكون الموافق لليوم العالمي لحقوق الملكية الفكرية، حيث تعتبر حقوق المؤلف هي القسم الثاني من أقسام الملكية الفكرية، تقدمالعديد من الجهات الحكومية خدمة الملكية الفكرية وحماية حقوق المؤلف، وذلك لكل أنواع الكتابة، حيث يندرج في تصنيفها جميع أنواع الفن الأدبي من مؤلفات وروايات،تعتبر الإدارة العامة لحقوق المؤلف في وزارة الثقافة والإعلام هي الجهة الرسمية لحماية حق المؤلف، ومن أول المصنفات التي يتم حمايتها هي الكتب والكتيبات كالمقالاتوغيرها، وذلك تحت ظل دولتنا العظيمة المقدرة للأدب والفن بكل اختلافاته. ومن ناحية اجتماعية، الكتابة والقراءة قربتنا إلى معرفة ذواتنا، في حال بحثك عن تطوير الذات، تجد الكتب التي تدعم ذلك، تطوير المهارات الوظيفية والثقافة العامة. نتواصل مع شخصيات الروايات ونتعلم من أخطائهم، هذا أمر ينمو بتعليم حب القراءة والمداومة على نشر الكتب بالمجتمعات. للكاتبة: أثير بن حويل تدقيق لغوي ومراجعة: حليمة الشمري.

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن