نعم أنا ابنة لهذا الوطن وبكل فخر أقولها، بكل حبٍ وشكر أزفّ كلماتي، لعلها تعبّر ولو قليلاً عن العطاء الذي دام طويلاً ولا يزال، عن المجاهدة على أمننا بكل إصرار، عن العزيمة التي أراها في رجال أمننا، عن المستقبل الذي يُرسم وأراه يشع نوراً في أعين حكامنا، ماذا عساي أن اقول ياوطني؟ فتاريخك زاهر غني عن كلامي، ورجالك منذ القدم مضرب المثل في المروءة والشجاعة والإصرار، فالناس ياوطني يشقون طريقهم إليك من مشارق الأرض ومغاربها، من أدناها وأقصاها مبتغاهم الأول وهدفهم الأسمى هو زيارة قبلة المسلمين والمسجد النبوي الشريف.
أهناك شرفٌ أعظم من ذلك؟ أهناك مكانة أرقى من تلك؟ أهناك بلاد كالمملكة العربية السعودية؟ لله درّك ياوطني.

الكاتبة: ريناد الجهني.
تويتر: xllli9_@

 

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن