عندما يصيبنا ما يُعيقنا، يكون الأمر بأيدينا لإختيار أحد زاويتين، إما حل هذا الأمر، أو إكمال العيش بسلام.
‏الزاوية الأولى : زاوية الإيجابية
‏والزاوية الأخرى : زاوية السلبية
‏إنها نفس الأحداث، لم تتغير من زاوية إلى أخرى، إلا أن الأولى زادت فاعلها قوة وثبات وراحة؛ وكانت النتيجة “أمل”. أما الأخرى فجعلت فاعلها ضعيف هزيل، لا يمتلك الراحة. وكانت نتيجتهُ “يأس”! حياتنا بأيدينا، لما لا ننظر بإيجابية في كل أمورنا؟ ركّزوا معي، إن الإيجابية هو طريق واقعي، وليس طريقًا مستمدًا من الخيال! لذا أسلك الطريق المليء بالإيجابية دائمًا، حتى ولو شاهدت جميع الناس لا يتبعونك مع نفس الطريق. تقبل أمرك، وثق بربك وإنطلق. أغلق طريق الظلام و إجعل النور يعُم، غير مصطلحاتك السوداوية إلى الأفضل، فمثلا؛ لا تستخدم مصطلح “مشكلة” بل قُل إنهُ “تحدٍ”، حول العثرات على أنها جعلت منك إنسانًا قويًا، وتلقيت منها درسًا.

حياتنا لولا السلبية لكانت أجمل.
‏بقلم: أمل السليمي.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن