الرئيسية / ثقافة / ولروحك حق في أن تُزهر.

ولروحك حق في أن تُزهر.

أن تجتهد و تنجح بشيءٍ ما كأن تكتب سطراً من مقالةٍ، أو تدوينةٍ ملهمة، أو ترسم لوحةً تعبر عن حياةٍ مزهرة، أو تحاول القيام بشيء ما يصنعُ لك أياماً مشرقة؛ أفضل بمئات المرات من الوقوف وانتظار الفرصة المناسبة.
يقول البعض عندما يفشل : “حاولت مرة و فشلت، لايمكنني فعل أي شيء حيال ذلك، سأستسلم و أعيش حياة عادية”، “حسناً ! عِش كما تريد”.
هل تظن أنني سأقول لك ذلك؟ مالذي يمنعك من المحاولة؟ تستسلم لأنك فشلت مرةً واحدة، هل هذا هو كل ماتستطيع فعله؟
هل هذه هي الحياة التي ترى فيها الراحة والسعادة؟ هل ستشعر بالاطمئنان و أنت تستمر بالعيش هكذا؟

يحدث أحياناً أن نستسلم للآلام، للعقبات، لكل مايؤلمنا، لكل مايخدش مشاعرنا و يضر بها، لا يهم كيف كان ماضيك و كيف سيكون مستقبلك؛ المهم هو أي درسٍ تعلمت؟ و أي حياةٍ تعيشها اخترت؟ و أي طريقٍ تسلكه قررت؟
عليك أن تؤمن أنها تلك هي الحياة أمل و خيبة، سعادة و حزن، تعاسة و فرح. إذا اتخذت القرار الصحيح لاتبالي لقلبك، تتألم بقرار صحيح من عقلك أفضل من أن تتألم طيلة حياتك بقرار خاطئ من قلبك.
إذا شعرت أن أحاديث السلبيين تؤذيك لاتبالي، ولا تيأس، على الأقل أنت ناجح ومازلت تستمر في النجاح، بينما هم غارقون في الضحك و النوم و قول التفاهات، الحياة لن تسير حسب ماتريد، ستصفعك عشرات المرات، نعم الحياة ليست عادلة ، تطلب منك أن تجتهد و تكافح و أن تسعى، إفعل أفضل مايمكنك فعله، قد تفشل بالمرة الأولى و الثانية والثالثة و تسقط، لا تقلق ياصديق انهض و استجمع قواك من جديد؛ فما زال لديك الكثير لتتعلمه من كل سقطاتك، لاتنهزم لتلك المشاعر السلبية الموجهة تجاهك فتكون شخصاً ضعيفاً، كن الشخص الذي تريد؛ صاحب الإرادةِ الأقوى التي لاتُقهر، خذلوك في منتصف الطريق؟ لا بأس أكمل سيرك لوحدك حيث الطريق الذي تريد و الحياة التي تود أن تعيشها؛ حينها سوف ترى النور الذي يعززك و يرشدك ينبثق من داخل قلبك، امضِ قدماً ياصديق وتشجّع، وتذكر أنّ لروحك حقٌ في أن تُزهر.

أفنان الحربي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

إشترك ليصلك جديد مقالاتنا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ازدهار الثقافة والأدب!

يكمُن الإبداع في خطوات ومن يجِيدها يُرفع للعُلا ويتقدم في طريق الهدف، ...