نعمة فـأصبحت نقمه! (هوس التكنولوجيا )

 

أولاً
لنتعرف على معنى التكنولوجيا
التكنولوجيا: كلمة يونانيّة في الأصل، تتكوّن من مقطعين؛
_المقطع الأوّل: تكنو، ويعني حرفة، أو مهارة، أو فن.

_أما الثاني لوجيا: فيعني علم أو دراسة، ومن هنا فإنّ كلمة تكنولوجيا تعني علم الأداء أو علم التّطبيق.

ما زالت التكنولوجيا في تطور مستمر وكل يوم يتم إختراع أجهزة ومعدات جديدة أو تطوير الاجهزة الموجودة حالياً وتحسين أدائها
وجميع وظائفها العملية للإستفادة منها بالقدر الكافي.

ولكن ما يؤسفني حقاً هو الإستخدام الخاطئ لها،والهوس الجنوني بها فـالتكنولوجيا أو التقنية بمصطلح آخر ،
هي سلاح ذو حدين والشخص بذاته هو يحدد الجانب الذي يستخدمه إما أن يكون في صلاح ونفع دينه ووطنه أو خلاف ذلك
وكما أن الأجهزة الحديثة أصبحت جزء لا يتجزأ من حياتنا وأصبحت شـئ مهم وأساسي لا نستطيع الإستغناء عنه ولكن
يجب علينا استخدامها بـأوقات محددة
وعلى أزمنة متفاوتة كـي لا تؤثر على صحتنا
وعلى نمط حياتنا.

كما أن هناك العديد من الدراسات والبحوثات الطبية التي تدور حول الاجهزة وبالذات اجهزة الهواتف المحمولة لانه الجهاز الوحيد الذي لا يفارق صغيرنا قبل كبيرنا والتي تدور حول
إشعاع الهواتف المحمولة وتأثيرها على الصحة.

” فالهاتف يُستخدم فتنبعث منه اشعاعات كهرومغناطيسية في نطاق الموجات الصغرية
كما تقوم الانظمة اللاسلكية الأخرى مثل، شبكات البيانات و الإتصالات بـإنتاجات مماثلة.

وقد قامت الوكالة العالمية لبحوث السرطان بتصنيف إشعاعات الهواتف المحمولة اعتمادا على مقياس IARC إلى الفئة 2ب (قد تسبب السرطان)، مما يعني أنها قد تحوي خطرا من التسبب بالسرطان.[2]
وبناء على ذلك كان لا بد من إجراء بحوث ودراسات إضافية على المدى الطويل لمعرفة تأثير كثرة الإستخدام للهواتف النقالة، وأكدت منظمة الصحة العالمية أنه حتى الآن، لم تنشأ آثار صحية ضارة ناتجة عن استخدام الهاتف المحمول،[3] ولكن بعض السلطات الوطنية الاستشارية[4] أوصت باتخاذ تدابير للحد من تعرض مواطنيها لها كنهج وقائي.”

 

[نبذه]:
الوقايه خيرٌ من العلاج .
————————-
مصدر المعلومات ويكبيديا.

جـود العقيلي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن