
كصيام الدهر كله
باب الريان ذاك الباب من أبواب الجنة الثمانية، لا يدخله أحد قط “إلا الصائمون” فإذا

باب الريان ذاك الباب من أبواب الجنة الثمانية، لا يدخله أحد قط “إلا الصائمون” فإذا

أشعرتَ في يوم من الأيام بالحزن الشديد؟ وأحسست إن الهم صديقك وإن الحظ السيء يرافقك

هناك من ربح فيه وهناك من خسر، وهناك من وجد لذة الطاعة في رمضان، وجد

الأمل العظيم الذي لايُفقد؛ هو ذاك المقرون بحُسن الظن بالله، والعمل بمقتضاه بكل ثقة

ليلة القدر أجرٌ مُضاعف، ورِزقٌ عظيم. جاهِد في هذه العشر، وتحرّى هذه الليلة العظيمة،

أرأيتم كيف ضيفنا يمشي على عجل ! بالأمس القريب كُنّا نقول حللت أهلاً ووطئت سهلاً

هاقد انتصف شهرنا الحبيب ، قد انتصفت خير الليالي والأيام ، مضىٰ نصفها ولم

يقول سُبحَانَهُ وَتَعَالَى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ

أن تمضي بينهم وقلبك يعتصر عليهم أسى وهم يحفرون لك دون أن لا تعلم!

إنّي فقيرٌ يا إلٰهي، فقيرٌ مُقِرٌّ إليكَ بِذَنبِي، وقِلّة صَبري وزادِي القَليل، وأنتَ وحدُك

حللتَ أهلاً، ووطئت سهلاً ياشهرَ الصّيام، أهلاً بأيامك المباركة، ونسمات فجرك الباردة. في كل عام

” سعادة رمضان “ما أن تهب انسام الشهر الكريم ما أن تأتي تلك الروحانية العظيمة

أتى رمضان .. سريع الخُطى ! مُهرول .. لا أكاد أصدق عامٌ مضى منذ رحليه

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ
– حنان العنزي كثيراً مانربط التنهيدة وهي دفع الهواء بقوه لخارج رئتنا بالحزن أو “الطفش”

قد تعتليك مصائب الدنيا جميعها فتحزن، ويضيق صدرك من الحياة كلها، الابتلاءات ليست إلا اختبارٌ
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020