وانتصف خير الشهور ..

 

هاقد انتصف شهرنا الحبيب ، قد انتصفت خير الليالي والأيام ، مضىٰ نصفها ولم ندري أيا ترى صمنا حق الصيام وقمنا حق القيام ؟ عشناها بكامل الروحانية عملنا فيها حق العمل والعبادة. بالأمس كنا نرتقب دخُوله ، واليوم نحنُ على أعتاب النصف الآخر منه ، رمضان لحظات ونفحات وإيمانيات لا تعود؛ لنستغل ما تبقى فيه بالدقائق والثواني.

غداً ومثلما ودّعنا نصفه الأول سنودعه تألمنا لسُرعة مرور أيامه وسنتألم غدًا حين يُقال إنتهى رمضان ، إنتهى موسم الطاعات والخيرات.

كم شخصاً منّا سيعيش ذاك الشعور عند إنتهاء رمضان وكأنّه يفقد شيئاً عزيزاً؟ كيف لا نتألّم وهو نفحات من نفحات الجنّة ، والطاعة، والرِّضا الربّاني ؛ لكن هُناكَ فارق بين من أعطى حق الشهر وأدّى وعمل حُسن العبادة، وبين من ذهبت أيّامه ولياليه سُدى !
تنعّم بالطاعات فيما تبقى ، ولنخرُج من رمضان ونحنُ بكامل الرِّضا على ما قدّمنا فيه وما عملناهُ ، ولا تخرج نادماً على ما قدّمت من لهوٍ وإضاعةٍ للوقت !

تسنيم محاسنة.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن