باب الريان ذاك الباب من أبواب الجنة الثمانية، لا يدخله أحد قط “إلا الصائمون” فإذا دخلوا؛ أغلق الباب ولم يدخل أحد غيرهم.
بعد إنتهاء ثلاثون يومًا من أجمل أيام السنة وأفضلها تعبدا فرضها الله على عباده للصيام، يأتي شهر شوال وفيه تتبع لأجر عظيم؛ لإكمال ما نقص من عبادتك في رمضان بصيام الست من شوال؛ لتنال أجر صيام الدهر كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: ” من صام رمضان وأتبعه ست من شوال كان كصيام الدهر ” صدق رسول الله.
ويأتي في شرح الحديث كما قال العلماء أن الحسنة بعشر أمثالها، وصيام ثلاثون يومًا من رمضان يعادل 10 شهور، ويأتي صيام الست من شوال بأجرٍ يعادل الشهرين؛ ليكون بذلك صيام رمضان وما تبعه من صيام الست كصيام 12 شهرًا؛ أي بأجر سنة كاملة .
وعن تقديم صيام شوال على القضاء قال العلماء أن الأولى والصواب أن يقدم صيام القضاء على صيام الست من شوال، لأن صيام رمضان صيام فريضة، أما شوال فنافلة وسنة مستحبة . وإذا أراد المرء أن يحصل على أجر صيام الدهر، فعليه أن يكمل صوم رمضان بالقضاء، ثم يتبعه بصوم شوال إلا في حالات قال عنها العلماء يصعب قضاء رمضان فيها؛ أولًا لطول مدة القضاء، كقضاء المرآة النفساء؛ فأجاز العلماء فيها تقديم صيام الست من شوال على القضاء. ولا يشترط في صيام الست من شوال التتابع، فالمسلم بمقدوره أن يختار الأيام المناسبة له، متفرقة كانت أومتتابعة؛ ليحقق إكمال هذا الأجر العظيم وينال ثوابه.

بقلم : تنسيم محاسنة.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن