مضى من رمضان ثلثاه، وبقي الثلث، وهو مسك الختام. بق ثمرة أيام مضت، وزبدة تلك الليالي الصالحات، بقي أيام بها ليلة القدر، وبها نزل القران الكريم، وهي ليلة مباركة وليلة السلام. فيها يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السنة وما يكون فيها من الآجال والأرزاق، وما يكون فيها إلى آخرها، كل أمر محكم لا يبدل ولا يغير، وكل ذلك مما سبق علم الله تعالى به. وكتابته له، أن الله تعالى يغفر لمن قامها إيماناً وإحتسابًا ما تقدم من ذنبه.
‎أصلِح النية وجدد العزم، وإشحد الهمة حتى لا تفوتك ليلة بدون إحياء، ولا لحظة بدون ذكر الله سبحانه وتعالى. إذن علينا أن نجتهد في شهر رمضان المبارك، ونلتزم بالطاعات والعبادات، لأن المسلم إن خرج من شهر رمضان فإنه يخرج مغفور الذنب بعد الصيام والقيام والطاعات، فرمضان فرصة يجب إغتنامها لننال رضا الله عز وجل، ونفوز بالأخرة.
سيذهب ضيفنا ونحن لم نرتوي منه، فقد أتى وسيرحل في عجل، مهلاً مهلاً ياضيفنا، مهلًا رمضان.

بقلم: هند الأحمد.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن