“خَيْرٌ مِن ألفِ شهر”

 

ليلة القدر أجرٌ مُضاعف، ورِزقٌ عظيم.
جاهِد في هذه العشر، وتحرّى هذه الليلة العظيمة، إلتمسها و أكثِر القيَام و الدُعاء فيها.
يقول رسُولنا الكريم ﷺ : ” إنّ هذا الشّهر قد حضركم، وفيهِ ليلةٌ خَيْرٌ من ألف شهر، من حُرمها فقد حُرم الخير كُلِّه، لا يحرم خيرها إلاّ محرُوم “.
هلّ إستشعرنا عظمتها، ‘لِما سُمِّيَت بـ ” ليلة القدر ” ؟!
سُمِّيَت بذلك لعظيم قدرها وشَرفها، لأنّ من فعلَ الطاعات فيها أصبحَ ذَا شرفٍ وقدر، ولأنّ الله أنزلَ فيها كتاباً ذَا قدرٍ على رسولٍ ذي قدر ﷺ ، وإختصّ بها أُمَّة ذات قدر.
هِيَ من أفضل النّعم التي وهبنا اللهُ إيّاها، فضلُها لا يُوازيه فضل و مِنّة. العملُ فيها خَيْرٌ من ألف شهر، والله يُضاعف فيها العمل القليل .
هِيَ ليلةُ أمنٍ و سلام؛ فلا يقدّر الله فيها إلاّ السّلامة، وأنّ ما مِن أحدٍ قامَ فيها إيماناً واحتساباً إلا وغُفِرَ لَهُ ما تقدّم من ذنبه.
الدُعاء فيها بمَا رويَ عن عائشة رضيَ اللهُ عنها قالت : قُلت : يا رسُول الله أرأيت إن علمت أيُّ ليلة القدر ما أقُول فيها، قال ﷺ : قُولي ” اللَّهُمَّ إِنَّكَ عفو تُحبّ العفو فأعفُ عنّي ” .
نويّر القحطاني.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن