“ربَانيُّون لا رمضانيين” ‎

هناك من ربح فيه وهناك من خسر، وهناك من وجد لذة الطاعة في رمضان، وجد فيه لذة القيام فبكى عند سماع القرآن، ووجد لذة اﻹستغفار قبيل الفجر وقبيل الغروب، وجد لذة التلاوة، وهناك من استشعر بالروحانية والطمأنينة. لأن علاقته كانت بالله أقوى، فالروح تحتاج إلى الإتصال بالله، بفعل الطاعات بكثرة تلاوة القرآن وبالصدقة والصلاة. كل هذه الأعمال جعلتنا نُحِس بهذه الطمأنينة، لكن ربما بدأ فقدان مثل هذه اللذائذ مع إقبال العيد، وكثرة الإنشغال والتواصل بين الناس.
لماذا بعد رمضان تغيرت أحوالنا؟ بل والبعض قد يضيع الحسنات التي جمعها في رمضان! فمن الأخطاء في رمضان؛ الانقطاع عن العبادة بعد رمضان، والإغراق في المعاصي. ‎لانطلب من أحد أن يكون كما كان في رمضان، لكن نطلب منه المداومة على الطاعات بعد رمضان، ولنجعل كامل العام رمضانًا. فيا مَن وفَّيت في رمضان على أحسن حال، لا تتغير بعده في شوال، وفى سائر الشهور .
ويامن أعتقهُ مولاه من النار في رمضان إياك أن تعود إليها بعد أن صرت حراً من رق الأوزار. فاللهم بلغنا رمضان أعواماً عديدة، وأزمنة مديدة، واجعلنا فيه من عتقائك من النار.

غزوى الحربي💕

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن