بينما كان روتين حياتنا عبارة عن الركض خلف الدنيا والسهر من أجل الدراسة والجهد لجمع المال؛ تجري أسهم دوران الساعة ونحن في غفلة، لم نكن نتوقع زيارة غزو قد يجتاح العالم بأكمله ليثبت مدى ضعف الأنسان وقلة حيلته عند عظمة الخالق وتدابيره.
أصبح “كورونا” حديث 2020 وسُيخلد ذكرى في سجلات الذكريات، سوف تُخلد للأجيال مواقف الانسان، مواقف الدول، ومواقف العظماء
لتُعطي درسًا قيماً لهم؛ ففي الوقت الذي أعلنت الدول العظمى كما يسميها البعض عن عجزها في مواجهة الفايروس ورفض البعض منها علاج المقيمين على أرضها؛ احتضنت المملكة في المقابل الجميع دون استثناء وأعلنت بذلك أن الانسان أولاً، وأنه جل اهتمامها أن تصل بالإنسان إلى بر الأمان في ظل أزمة تفشي الفيروس، لتتجاهل بذلك اقتصادها وتبذل قصار جهودها لتلبية احتياجات الإنسان، وبذلك فقط أثبتت للعالم أجمع معنى الإنسانية لتتوج بلقب “السعودية العظمى” العظيمة بأفعالها.
سوف تُقفل سجلات الوفيات بالفيروس، و يُزال الوباء ويطمئن العالم وتعود الشعوب إلى أحضان حكوماتها بعد أن تخلت عنها ويبقى المواطن والمقيم في أحضان السعودية بكل حب وولاء ساعين جاهدين أن يحافظوا على شرف عظمتها للأجيال القادمة.

كتابة: مروة محمد.
تدقيق: حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن