الإسلام زاد الإيمان

الإسلام دين الإنسان والإيمان مختلف عن جميع الأديان، كرم المرأة، وعظَّمها ورفع من شأنها، وقد ذكره الله في كتابه حيث قال إن الدين عند الله الإسلام فلا يقبل الله أي عمل بدون الإسلام حيثما يسأل الله الإنسان بعد مماته عن عدة أمور منها يسأله عن ربه، وعن نبيه، وعن دينه فلا يدخل الجنة إلا بالإسلام، فالإسلام هو الدين الأساسي وبه تنزاح الخرافات، وكثرة المخالفات، والابتعاد عن البدع، واللجوء إلى الله في كل الأوقات، ظهر الإسلام على يد نبينا محمد وانتشر في سائر الأوطان.
بإسلامنا وإيماننا نرقى ونفخر، نصلي جمعياً كل يوم وليلة ٥ صلوات، ونعظم ديننا الحنيف، ونعبد الله؛ فنحن نشأنا في بلد الإسلام، رايتنا التوحيد، وشعارنا شهادة إن لا إله إلا الله، فلا نعبد أحداً سواه ربنا واحد هو من يسمعنا، ويُجِب دعواتنا، فلا نرضى بغير الإسلام؛ فنحن نفخر بديننا ولا نهان، نحارب من يعادي الإسلام، ونكون يداً واحدة وتحت شعار التوحيد نؤمن بها ونحترمها ونقدسها؛ فالإسلام بوابة للخير وتاج لكل مؤمن، الإسلام هو الدين القويم، وديننا إلى قيام الساعة ودين الأنبياء والمرسلين حيث نشروه في كافة الرجاء؛ فيعلمونهم الدين الصحيح بأسلوب راقي ومهذب، فيتقبلون منهم ويدعونهم إلى الإسلام، فيسلم منهم الكثير ويواصلون تبليغ الرسالة حيث أن نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام دعاء أعز أقاربه إلى الإسلام عمه أبو طالب، فقد كان يعبد غير الإسلام ويشرك بالله، فدعاه النبي إلى الإسلام وحاول معه أكثر من مرة فلم يجبه حتى أتاه الموت، فيلقنه الشهادة ولم يرضى بها، فمات على دين الكفر والضلال، فحزن النبي حزناً شديداً عليه فواصل تبليغ الدعوة ونشر الإسلام.
أمرنا الله وأمر أنبيائه بإقامة الدين حيث قال :(شرع لكم من الدين ماوصى به نوحاً والذي أوحينا إليك وماوصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن اقيموا الدين ولاتتفرقوا فيه)، واجب علينا إقامة الدين، ونجتمع عليه ونحث الناس عليه، ولا نتفرق عنه فالمسلم أخو المسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً، كلنا مخلوقين من تراب، فلا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى، فهكذا علمنا الدين الإسلامي بأن نتكاتف ونتعاون، ونطبق شرائع الإسلام، ولا نتخلف عنها، ونرضي الله قبل كل شي، وكما خُلقنا مسلمين نموت مسلمين معززين مكرمين، ندفن ونكفن ويصلون علينا، فباقي الديانات بلا صلاة ولا احترام تقتل وتجرح وتؤذى بعضها وتهان، فلا يعرفون الدعاء ولا العبادة ولا الصلاة ويقومون بأعمال ليست صحيحة، لا يعرفون الله ولا يوحدونه، يعبدون الشمس، والقمر، والحجر، والشجر، خرافات وعبادات وثنية لاتسمع ولاترى، فالجميع يؤمن بالإسلام حتى الرسل لا يسقط عنهم الإسلام بل يؤمنون به حيث قال الله في كتابه :(آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لانفرق بين أحد من رسله ) فأجابوا الرسل الدعوة وقالوا سمعنا وأطعنا، أطعناك يالله، نؤمن بك ونوحدك ونبلغ رسالتك، لا يُدخل الجنة غير الإسلام فيلزم منا أن نفعل ما أمرنا الله به، ونترك ما نهانا عنه؛ فهو الدين الحق سليم من الشائعات، عظيم بفعل الطاعات، نؤمن بالله، نصلي ونصوم ونحج ونعتمر ونفعل العبادات ونترك المنكرات وجميع ما حرمه الدين الإسلامي.

قيل عن الإسلام :
يقول ابن عبد ربه: قدْ أوضحَ اللهُ للإسلامِ منهاجاً … وَالنَّاسُ قَدْ دَخَلُوا في الدِّينِ أَفْواجا
وقد تزينتِِ الدنيا لسانها… كأنما ألبست وشياً وديباجاً
الإسلام نور لنا من الظلمات، ويعصمنا من الشرور والفتن والمعصيات، يهدينا ويرشدنا، يعلمنا وينفعنا.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وانصر الدين، واهدِ من كفر، وترك الدين ورده إلى الطريق المستقيم.

قلم: عبير يوسف
تدقيق ومراجعة: ندى الصريدي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

لتمضي قدماً

في منتصف الليل تحتضر الكلمات أمام مشاعري التائهة، المتناقضة، الهامدة، وتتوالى الصفعات القوية التي تلقيتها

اقرأ المزيد

اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف.

“يملك الكتاب هذه القدرة الفريدة على تسليتنا وتثقيفنا، وكذلك على تمكيننا من الخروج من عالم الذات لاكتشاف عوالم أخرى، أو للوقوف على ثقافات الآخرين من خلاللقاء فكري مع كاتب أو كاتبة بين دفتَي كتاب، تمكينًا من سبر أغوار ذاتنا في آن معاً.” – رسالة المديرة العامة لليونسكو، السيدة أودري أزولاي، بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف. تتغير حياة الكثير بنشر ثقافة حب القراءة، نجد بالكتب عوالم أخرى بانتظارنا لنحييها بعد فترات طويلة من الزمن من العيش بداخل كتاب، وقد ألقى العالم أجمع اهتمامهباليوم العالمي للكتاب، ومن أهمها ذكرت لنا منظمة اليونسكو: “إن الاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف إنما يتمثل في تعزيز التمتع بالكتب والقراءة وفي 23 نيسان/ أبريل كل عام، تُقام احتفالات في جميع أرجاء العالم تبرزالقوة السحرية للكتب بوصفها حلقة وصل بين الماضي والمستقبل، وجسراً يربط بين الأجيال وعبر الثقافات، وفي هذه المناسبة، تقوم اليونسكو ومنظمات دولية تمثلالقطاعات الثلاثة المعنية بصناعة الكتب ـ الناشرون وباعة الكتب والمكتبات ـ باختيار مدينة كعاصمة عالمية للكتاب كي تحافظ من خلال ما تتخذه من مبادرات على الزخمالذي تنطوي عليه الاحتفالات بهذا اليوم حتى 23 نيسان/ أبريل العام المقبل.” وهذا جزء من مقال قامت بنشره بالتزامن مع اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، قام المؤلفين بالتغريد في تويتر ومشاركة حبهم لعالم القراءة، وتأكيدًا لذلك، قام بعضهمبتجمع وبيع الكتب لمشاركة الأجيال التاريخ مع الحاضر، وأيضًا قامت منظمة الأمم المتحدة بنشر مقال عنوانه (الكتاب نافذة على العالم خلال COVID-19)، حيث أنه منالعنوان، ربطه القراء بأنه نافذة للأمل في ظل الجائحة التي أدت إلى غياب الكثير من الطلاب حول العالم عن المدارس، لن يتوقف الأطفال عن السعي للمعلومة في كتاب، أوالشعور بالمتعة من قراءة قصة في كتاب بالمحافظة على القراءة والمحافظة على الكتابة ونشر الكتب. وأيضا، أود الإشارة إلى أنه بتاريخ 26 أبريل، يكون الموافق لليوم العالمي لحقوق الملكية الفكرية، حيث تعتبر حقوق المؤلف هي القسم الثاني من أقسام الملكية الفكرية، تقدمالعديد من الجهات الحكومية خدمة الملكية الفكرية وحماية حقوق المؤلف، وذلك لكل أنواع الكتابة، حيث يندرج في تصنيفها جميع أنواع الفن الأدبي من مؤلفات وروايات،تعتبر الإدارة العامة لحقوق المؤلف في وزارة الثقافة والإعلام هي الجهة الرسمية لحماية حق المؤلف، ومن أول المصنفات التي يتم حمايتها هي الكتب والكتيبات كالمقالاتوغيرها، وذلك تحت ظل دولتنا العظيمة المقدرة للأدب والفن بكل اختلافاته. ومن ناحية اجتماعية، الكتابة والقراءة قربتنا إلى معرفة ذواتنا، في حال بحثك عن تطوير الذات، تجد الكتب التي تدعم ذلك، تطوير المهارات الوظيفية والثقافة العامة. نتواصل مع شخصيات الروايات ونتعلم من أخطائهم، هذا أمر ينمو بتعليم حب القراءة والمداومة على نشر الكتب بالمجتمعات. للكاتبة: أثير بن حويل تدقيق لغوي ومراجعة: حليمة الشمري.

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن