لا شيء يدوم ويبقى، ومصير كل إنسان الموت في حفرة يوضع فيها، والتراب يضمهُ، ويرشُ الماء على قبره، ويسمع أصوات الناس من حوله في قبرهِ وحيداً، ويُرْسَل إليه ملك يسأله عن ربه ونبيهِ ودينه، منهم من يستطيع الإجابة فيفلح وينعم بقبره إلى قيام الساعة، وتفتحُ له أبواب الجنة فيرى فيها مالا عين رأت، ويشم من طيبها، ويشرب من أنهارها، ومنهم من لا يعرف الجواب فيخسر ويهلك، ويضربُ ضرباً شديداً
ويندمُ على ذلك، ويتمنى أن يعود للحياة لكي يؤمن ويرجع إلى الله.

فالقبر أول منازل الآخرة
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( القبر أول منازل الآخرة فإن ينج منه فما بعده أشد منه)، فواجبُُ علينا أن نؤمن بنعيم القبر وعذابه، ليس كل شخص يكفن ويدفن ويقبر، فتارك الصلاة لا يصلى عليه ولا يكفن ولا يقبر، ولكل من عصى الله وتغافل عنه.
ومن أسباب النجاة من عذاب القبر: الاستعاذة بالله من عذاب القبر، الإكثار من الأعمال الصالحة، والابتعاد عن الغيبة والنميمة والحديث في أعراض الناس، والإكثار من الدعاء والابتعاد عن المحرمات، ومن مات شهيداً كان من أهل الجنة، ومن مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة أجير من عذاب القبر، وقراءة سورة الملك قبل النوم تمنع من عذاب القبر.

اللهم أحسن خاتمتنا وأجرنا من عذاب القبر، وارحم كل ميت واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة.

بقلم: عبير اليوسف
تدقيق ومراجعة: ندى الصريدي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن