مع الله توفيقنا لا ينتهي، مع الله نمضي لا ننحني، مجيب الدعوات، وقاضي الحاجات، رحيم بالعباد،
ليس بعده أحد.

التعلق بالله ليس له أي وقت، نتمسك به ونخضع إليه خاشعين وداعين، مكبرين ومهللين، أبداً لن ننساه، لتكن قلوبنا متعلقة بالله جل في علاه، ولا نقصر بحقه، فتغرينا ملهيات الدنيا، وتبعدنا عن ذكره وعبادته، هو من خلقنا ورزقنا وبيده ملكوت كل شيء، قادر على تغيير حياتنا للأفضل، وقادر على سلب النعمة عمن عصاه وغفل عنه، يعلم ما في قلوبنا، بالتعلق به لا نخسر بل نسعد ونفخر، نعبده ولا نعبد أحداً سواه، نقوي إصرارنا وعزيمتنا بالله، فللأسف أصبح الكثير منا، يبتعد عن الله ويتاجر بالمعاصي، فتعلقه بالله أصبح ضعيفاً، فينسى الله، ويحلل الحرام، وينغمس بأفكار هدامة، ومعتقدات خاطئة تعكس سلوكه، فتكثر ذنوبه، وتزيد همومه، كم هو مؤلم حينما يأتي الإنسان الموت بغتة بدون سابق إنذار، فيأتي ملك الموت، والذنوب كثيرة، كيف هو حاله حينما يقابل رب العباد؟ كيف هو حاله وهو ينشر الموسيقى وينشر المحرمات؟ لا يمكنه أن يحذفها، ولا يمكنه أن يتوب إلى الله، كل شيء سينجلي ومكتوب باللوح المحفوظ.

ليكن تعلقك بالله ثابتاً، دون ميل أو انحناء، فمع الله تسعد وتأنس، وتتوفق في حياتك، وترضي الله، فاللهم ارزقنا عفوك ورضاك.

بقلم: عبير يوسف
تدقيق ومراجعة: ندى الصريدي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

1 فكرة عن “التعلق بالله.”

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن