إذا الحبلُ متصل فلا تقلق!

كُل العوائق والصعوبات تنجلي إذا كُنت معلقاً قلبك بالله، تاركاً ما يعكر صفوك بعيداً عن عالمك، مستفرداً بحسن ظنك لله وراجياً منه الخير والسعادة.

كلنا نبحث عن أعظم كنز إذا وجدته هدأ فؤاد قلبك، وارتاح ضميرك من انشغاله الدائم، الكنز هو ( طمأنينة النفس)، إذا طمئنت روحك، هدأت جميع جوارحك، وارتوى ضمأك ووجدت ضالتك، لكن السؤال هُنا !؟
ما هي الأسباب الجالبة لطمأنينة الروح؟ أهمها الدعاء، اجعل لك حبلاً مُتصلاً مع الله لاينقطع ولايضعف، وإذا لمسنا من ثمرات الدعاء فمنها الراحة النفسية التي تشعر بها مُباشرة بعد انتهائك منه، وكأنك تقول ” يارب سلمت لك حاجتي وأنا على يقين أنك تقضيها “، ويأتي بعدها كثرة ذكر الله وهذا مصداقاً لقوله تعالى: { إلا بذكر الله تطمئن القلوب }

جعل الله قلوبنا مطمئنة بفيض كرمه جل وعلا.

بقلم: حنان العنزي
تدقيق ومراجعة: ندى الصريدي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن