تمر على الإنسان ظروف صعبة، والوقوع بأضرار كبيرة تضر حياته، فيلجأ إلى الله في خطواته ويفعل الأسباب، فيقرأ الأذكار ويحفظ نفسه من الوقوع في الأخطار وأشياء كثيرة تأتيه، في الصباح والمساء، وعند النوم، وفي الصلاة، تكون هناك أذكار مخصصة، تريح النفس والبدن، وتقربنا إلى الله، حصن حصين لنا من كل شيء.

فالأذكار تحفظنا وتبعدنا من مصائب الدنيا وفتنها، ومن الحسد والسحر والعين، وتعد غراس للجنة وثمراتها، تزيح كثيراً من الأمراض الروحية، وتبعد الهم والغم، وتبعدنا عن المعاصي، وتطرد الشياطين، درع متين نتمسك به ونحفظه، وكلنا ثقة بالله وقراءتها، فقد قال الله تعالى عنها في كتابه: ( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )، آية عظيمة تحثنا على الأذكار، وأنها مغفرة للذنوب، ولها أجر عظيم وفضل كبير، باتت ومازالت سبب بعد الله في تحقيق الأرزاق، والحفاظ على النفس وجلب الطمأنينة.

الأذكار كنز وفير، وفضلها عظيم، فلنحرص عليها ونقرأها ولا نهملها، فبذكر الله تطمئن القلوب.

بقلم: عبير يوسف
تدقيق ومراجعة: ندى الصريدي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن